منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي
تصفح الوسم

فكر

العقل والدين (1)

ما تسميه اللغة عقلا آلة ثمينة نفيسة وجوهر غال، بوجوده يتميز الإنسان من الحيوان. لكن ما يسميه القرآن عقلا هو اندراج العقل الاصطلاحي في خدمة القلب وتوجهاته إلى الله تعالى.

القناعة كنز لا يفنى

تُعدّ القناعة من القيم العظيمة التي دعا إليها الإسلام، وهي خلقٌ يملأ القلب رضا وطمأنينة، ويجعل الإنسان غنيًا بما آتاه الله، مهما قلّ في نظر الناس. فالقناعة لا تعني قلة الطموح، بل تعني الرضا بما قسمه الله مع السعي المشروع والعمل الجاد.

لماذا أنا متشائم؟

نعم، أنا متشائم وحزين لما يجري، لا أحب التشاؤم ولا أتبنى مذهب المتشائمين؛ لأنه يقوي البواعث السلبية لدى الإنسان، ويحد من طموحاته وأحلامه، وأكثر من ذلك قد يؤثر على حاضره قبل مستقبله، بل قد يؤثر على صحته وعافيته. أعلم ذلك

الدنيا سجن المؤمن

تُعدُّ الدنيا دار اختبار وابتلاء، وليست دار راحة أو أمان دائم، وهي في حقيقتها سجنٌ مؤقتٌ للمؤمن. فالمؤمن يعيش بين طياتها كأنه محبوسٌ عن النعيم الحقيقي، وهو الجنة، بسبب ابتلاءاته ومحنه التي تُشعره بضيق الدنيا وقصرها.

إشكالية توحل السدود في المغرب: فيضانات القصر الكبير ومسؤولية السلطات في ظل تحديات الفساد المالي

بقلوب يعتصرها الألم ومشاعر تضامن صادقة، نقف اليوم مع أهلنا في مدينة القصر الكبير، الذين يعانون من ويلات الفيضانات الخطيرة ونجدد دعواتنا، للجميع، للإسراع والمشاركة في إغاثة أهلنا هناك بكل السبل المتاحة والعاجلة، سائلين الله تعالى اللطف…

الألم الناطق: أنين وتأملات

قد يبدو الألم مجرد وجعٍ في المفاصل أو شعورٍ ثقيلٍ يُبطئ الخطى، لكن ما لا نراه غالبًا هو أنه يحمل رسالة أعمق، نداءً خافتًا من الجسد يخبرنا أن شيئًا ما يحتاج إلى انتباه... إلى عناية.

الأخلاق المؤجلة: كيف تكشف الأزمات المعاصرة هشاشة القيم غير المؤسَّسة على الوحي

كشفت الأحداث المتسارعة في العالم المعاصر، ولا سيما ما طفا على السطح من فضائح أخلاقية كبرى ارتبطت بنخب سياسية واقتصادية عالمية، عن تصدّع عميق في البنية القيمية التي طالما ادّعت الحداثة الغربية أنها تقوم عليها.

قضية جيفري إبستين

في واحدة من أكثر الفصول قتامة في التاريخ الحديث، لم تعد قضية جيفري إبستين مجرد ملف لجرائم أخلاقية عابرة، بل تحولت إلى كشف مروع عن مخططات يوجينا (تحسين نسل) معاصرة وتواطؤات دولية تتجاوز الخيال.

الإنسان: كائن أخلاقي

- نتوقف في هذه المقالة عند طبيعة فلسفات غربية رسخت في الذهن أن الإنسان حيوان عاقل، وأنه ينبغي الفصل بين النظر الفلسفي والفعل الأخلاقي، وأن ما ينبغي الاهتمام به دائما هو فكر الفيلسوف لا سلوكه.