رُبَّما لَا نَلتَقِي ثَانيةً …
أيْ وَاللهِ، رُبَّما لَا نَلتَقِي ثَانيةً، ومن يدري فالأعمارُ بيد الله تعالى، {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} فالآجال معلومة والأنفاس معدودة، وملك الموت لا يتأخر ومساعدوه جاهزون رهن…