دعوة مستجابة (قصة قصيرة) محمد بوعنونو يناير 19, 2022 0 كان شاحب الوجه كسيف البال فاتر الذهن، يتأمل أغنامه الهزيلة التي جف ضرعها والتصق جلدها على ظهرها، فلا تروي ظامئا ولا تسرّ ناظرا.