الإنسان بين السراء والضراء في تصوير القرآن الكريم
قضت سنة اللَّه تعالى على عباده أن تتداول عليهم أحوال الدهر، وأن تتغاير عليهم صروف الأقدار، فلا بد للإنسان أن يتقلب بين اليسر والعسر، والشدة والرخاء، والغنى والفقر، والصحة والمرض، والإقامة والظعن، والحياة والموت.