تم تعديل المنهاج فتوسمنا خيرا؛ فإذا به يحذف علم الفرائض، والعقود العوضية والتبرعية..؛ والنتيجة وفق فقه المآلات: تنشئة أجيال لا خبر لها عن المعلوم من الدين بالضرورة في المواريث والبيوع والعقود...
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لسانا وأعذبهم بيانا وأحسنهم خطابا، إذا تحدث كان حديثه حكمة، وإذا بيّن كان لبيانه وقعا بليغا على القلب والعقل معا.
إن جل المتعاطين للخمر من أبناء المسلمين يقرون بحِرمة الخمر ويعرفون بعضا من أضرارها ومفاسدها، ورغم ذلك فهم يشربونها ويبيعونها ويعملون في مصانعها ومتاجرتها، ويطعمون أبناءهم وأهلهم من ريعها.