شرف الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم على باقي الأمم فقال: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ }
فالدولـة مـن أقـدم الظـواهر السياسـية نشـأة، ويعد المؤرخون في المجال أن الشـعوب مارست الدولة من أجل ترسيم حدودها مع غيرهـا وضـمانا لحمايـة سـكانها من كل عدو خارجي. وعلى الـرغم مـن عـدم وجـود الدولـة بفهومها الحديث إلا أنهـا كانـت موجودة…
فالشجرة التي هي موضوع كلامنا هي شجرة خارج سياق الدين المسيحي، لأن الكنيسة تعتبرها محل شك، خصوصا إذا وجدنا أن بعض الباحثين من القساوسة بحثوا ونقبوا في قضية الشجرة فوجدوا أن لا أصل لها في عقيدتهم،
كنّا في نزهة مسائية عندما حدّثني صديق أديب أنه اكتشف مؤخرا شاعرة عراقية هزّه شِعرُها وأحرقته ذائقتها، وأخبرني باسمها ولخّص لي بعض ما جمعه من معلومات حولها.