فالشجرة التي هي موضوع كلامنا هي شجرة خارج سياق الدين المسيحي، لأن الكنيسة تعتبرها محل شك، خصوصا إذا وجدنا أن بعض الباحثين من القساوسة بحثوا ونقبوا في قضية الشجرة فوجدوا أن لا أصل لها في عقيدتهم،
كنّا في نزهة مسائية عندما حدّثني صديق أديب أنه اكتشف مؤخرا شاعرة عراقية هزّه شِعرُها وأحرقته ذائقتها، وأخبرني باسمها ولخّص لي بعض ما جمعه من معلومات حولها.
الحديث عن تهنئة غير المسلمين حديث كثر فيه الكلام، وتباينت فيه الآراء، والناس فيه بين (محتاط متحوط متشدد) و (مخفف ميسر مسهل)، وأحسب أن خللا كبيرا يقع في الحكم ناتج عن الخلط بين التهنئة والمشاركة
ها هي رأس السنة الميلادية تقترب، إنها تزحف بحملها الثقيل فتلسع من قل إيمانه بفسقها ومجونها، وليس العيب في رأس السنة ولا في بطنها ولا في أخمص قدميها، وإنما العيب فينا، وإنما العيب في جرأتنا على الله تعالى، وإنما العيب في التقليد الأعمى…
عمدت هذه الدراسة، شهادة الأجهزة التقنية في مجال الأحكام الفقهية، بين الرفض والقبول، إلى طرح العديد من الأسئلة والكثير من الاستفسارات أكثر مما عمدت إلى تقديم الإجابات؛ ولعل ذلك يرجع إلى طبيعة التنوع الذي اتسمت به
في المحور الرابع فإننا سنتناول قضية'صلب' المسيح من خلال إنجيل 'برنابا'، باعتباره قد برأ المسيح عليه السلام من دعوى الصلب،كما تحدث عن ليلة الصلب نافيا أية صلة ليسوع بالمصلوب
وإذا كان النصارى يتحدثون بهذه المناسبة عن سيدنا عيسى -عليه السلام- حسب إيمانهم وعقيدتهم، أفلا نتحدث نحن عن سيدنا عيسى حسب إيماننا به وعقيدتنا فيه ونحن أولى به؟!