جرت العادة في الكثير من الأطروحات في العلوم الشرعية؛ أنها تبحث في موضوعات تراثية قديمة. هذا الأمر لا بأس به، لكن الذي فيه بأس وخلل، هو ألا يتم ربط الموضوع بجدواه في العصر الحاضر.
ظلت تنتظر منذ مدة، أن يفك الكاتب أسرها ويفرج كربتها، ويختار لها مصيرا يليق بجمالها الذي غطاه قبح أفعالها، طال مكثها في الرهن، كيف لهذا الجمال الأنثوي الرقيق، أن يختزل كل هذا الكم الهائل من الشر القاتل.