عندما تقترب الامتحانات، يشمر الكثير من التلاميذ والطلبة على سواعدهم، للتفنن في طرق الغش والتدليس. وتقصد محلات النسخ، لتصغير الدروس، وجعلها في أوراق صغيرة الحجم، ويجتهد بعد ذلك الغشاشون بإخفائها بطرق يتواصون فيما بينهم بسلكها، واقتفاء أثرها.
إنّ العمل الذي نحن بصدد مقاربته، تضمّن عددا من الإشارات التي حاولت التقاطها لرسم صورة أوّلية عمّا سميته بـــــ ملامح الرؤية الفنية عند الأديب مجيد فُلوح، في علاقة وثيقة بزاوية المعالجة التي ارتأى أن يخوض بها تجربة زمن المؤنث.
مما أطلَعَ الله عليه نبيَه الكريمَ مِن أحوال أمته مِن بعده: أحوال الطائفة المنصورة ، ذَكَرَهُم في كثير من الأحاديث الصحيحة الصريحة، فعيَّن وُجودَهم في بعضها حوْل بيت المَقْدِسِ، وفي بعضها بالشام، وفي بعضها بالمغرب
هذه القضية لها ارتباط وثيق بالقضية السالفة. فإذا تأكد أن السنة النبوية وحي إلهي، لزم من ذلك أن تكون مصدرا تشريعيا يجب على كل مسلم العمل بمقتضاها والاحتكام إليها والاحتجاج بها. وهذا ما دأب عليه المسلمون منذ القديم إلا قليلا من أتباع الفرق…