منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مفتاحُ الزّوج؛ ذكر وأنثى! 

لقد بدا من خلال تفاعل قرائي، واتصالات أصدقائي، أنّني رميت حجرا في بركة فحرّكتها بقوة، والتدوينة الأخيرة (الفيل في الغرفة! ) أثارت الكثير من التساؤلات، والكثير من النقد، من قبل النساء خاصة (هذا ما وصلني) لأنهن اعتبرن مضمونها "متحيّزا"…

هل سيرضى عنا العالم؟

يحرصُ كثيرٌ من الناس، وخاصة العاملين في حقل السياسة وابتُلي بشيء من هذا النَّشِطون في العمل الدعوي، وبلا شك لهم قصد حسن، وظن جميل، ولعلهم بنيتهم هذه يؤجرون، أو على الأقل لا يأثمون.