فنجان في شارع التّاء.. قصة قصيرة
كان الشارع مشرقَ الملامح، مبتسما في صفاء ووداعة، بحيوية ظاهرة، فتيّة
مَرِحَة، وكان نشاطُه يرجعُ غالبا إلى أمطار الخريف الأولى، التي تنبعثُ
معها رائحة التُّربة النديّة، مُشيعَة إحساسا عميقا بالرجوع إلى الأصل،
كأنّه نداء قرابةِ رحمٍ!-->…