منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

هل من حوار مع الحداثة؟

محمد فاضيلي

0

المنهاج النبوي، الوسيلة والآلية لفهم السنة المحمدية، وممارستها، كما نظر له الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله في عشرات الكتب وكرس حياته لإحيائه وتجديده، ليس مشروعا قطريا أو قوميا، يهم المسلمين وحدهم، بل يمتد نوره، ليغمر الإنسانية جمعاء في كل الأماكن والعصور.

من هذاالمنطلق، خصص الإمام بعضا من كتاباته لتبليغ رسالة الإسلام إلى العالم غير المسلم، كاشفا الفراغ الروحي الذي يتخبط فيه هذا العالم، واصفا العلاج الحاسم والدواء الفعال لإنقاده منه. ومن هذه الكتابات، كتاب الإسلام والحداثة، الذي صدر سنة 1998، وترجم إلى العربية سنة 2000. يقول في مقدمة الكتاب: “همي الأول (…) إسماع الرسالة القرآنية، رسالة السلام لعالم عنيف، رسالة المعنى لعالم ضائع، رسالة الروح للإنسان المريض بحداثته. يطمح هذا الكتاب في همه الثاني إلى تقديم مساهماته المتواضعة في التفكير لمستقبل الإسلام، أي لمستقبل هادئ ومستريح من الاضطراب الجنوني الذي يحرم الناس من العيش في سلام، متصالحين مع الله، منفتحين بالمودة والرحمة بالإنسان، مهمومين باجتياز عصر الحداثة الصاخب، وبالعبور من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة، وكلهم رجاء في السعادة الأبدية.”1

والوسيلة لإسماع صوت الإسلام هو الحوار لذلك يدعو الإمام إلى الحوار بين عالم الإسلام وعالم الحداثة، فيقول: “نواصل سعينا في التفاهم المتبادل، على امتداد هذا الكتاب الذي أرجو أن يساهم في تأسيس حوار بين عالمين. عالم الحداثة وعالم الاسلام.”2 

 أ – معيقات الحوار:

1–الأنانية المستعلية للحداثي الذي يعتبر المنحدر من الجنوب متخلفا بدائيا حقيرا،ويصدرعليه أحكاما مسبقة ومضادة عن الإسلام والإسلامي، باعتبار” أنه متعصب وظلامي ومتخلف وإرهابي ومدان فورا دون محاكمة.” 3

2 -الذهنية الرعوية التي صنعتها “حملة التحقيرالعدائي للإسلامي التي يقوم بالدعاية لها صناع الصورة المدعمة ب”الرأي الموثوق به”للعلماء المتخصصين.3

3-العادات الجارفة:عادات “حداثة منعمة لايزعجها بؤس المستضعفين”هذه العادات تجعل “إسماع الحق لإنسان حديث لايعرف لوجوده معنى خارج الرغبة الرهيبة للاستماع ب”السعادة”الاستهلاكية يعتبر رهانا.”4

لكن رغم هذه المعيقات وهذه الصعوبات” سيأتي اليوم الذي سيلقي فيه عالم حديث متعقل سمعه ليصغي إلى رسالة الإسلام وكله استعداد وانفتاح لتقبل اقتراح الإسلام وكله سعادة للاسترشاد بحكمة الإسلام،إن شاء الله. 5

  ب-مرتكزات الحداثة: 

استشهد الامام بعالم الاجتماع الفرنسي الان تورين الذي عرف الحداثة بكونها “ثورة الإنسان المستنير على التقاليد، بأنها تقديس للمجتمع،خضوع لقانون العقل الطبيعي” 6 ليحدد أسس ومرتكزات الحداثة، التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

*اللاييكية: من أهم التقاليد التي ينبغي الثورة عليها وإبعادها عن المجتمع المقدس:”الدين” ومنه الإسلام الذي “يجب تجاوزه ولفظه باعتباره أمرا باليا يجلب العار على أهله ” 7، وتبني اللاييكية التي يعرفها معجم روبيربأنها “مبدأ الفصل بين المجتمع المدني والمجتمع الديني، بحيث لا تمارس الدولة أية سلطة دينية ولا تتمتع الكنائس بأية سلطة سياسية.” 8

*تقديس المجتمع: الذي أصبح مبدأ الحكم الأخلاقي، و”مصدر القيم، أي أن الحسن ما كان نافعا للمجتمع، والقبيح ما أضر بانسجام المجتمع وفعاليته.”9

*تقديس العقل والخضوع له: “تقديس إذن وخضوع لقانون العقل الطبيعي، مما يستلزم لدينا التمرد ضد المقدس الإلهي والكفر به إذا أردنا أن نكون من أتباع الحداثة”7 الذي أنتج فكرا حداثيا ازدادت أهميته “بعد النجاحات الباهرة التي حققها في المجال العلمي والتقني، ليستمتع بنضجه الهادئ خلال القرن التاسع عشرالعلموي المستكشف، وليصرخ بانتسابه النهائي إلى الطبيعانية والتطورية، جاحدا كل إله سوى العقل، معلنا ولاءه المطلق إلى الطبيعة.9

*العنف:الذي هو ثمرة الثورة الصناعية”التي مكنت أوربا من الإثراء والتسلح لتخوض الدول /الأمم الأوربية حروبا أكثر حداثة” ك “مقدمة للحروب الاقتصادية الحالية والقادمة” التي تهدف إلى “اقتسام الموارد الاقتصادية وفتح المنافذ لتصريف المنتوجات الصناعية رهان المنافسة التي ما فتئت تهز العالم وتشعل الحرائق.”10 متممة ما قامت به الحملات الصليبية من الحرب على الإسلام وتعذيب أهله(الجزائر وفلسطين نموذجا)

 ج- تسليم الحداثة:

الحداثة، منهج الحياة والتفكير والحكم، حداثة متمردة على الله تعالى مدعوة لأن “تتأمل الأمثلة التي يرويها لنا القرآن (…)و الاعتبار بها، لأنه إذا كان التاريخ يتغير، فإن طبيعة الإنسان الذي يصنع التاريخ تبقى خاضعة لنفس العوامل”11

وبالنسبة للمسلمين، ف”الحداثة هي المظهر الحديث للابتلاء”12″الذي هومفهوم مركزي في الإسلام، يميز الله به الذين آمنوا من الكافرين.وعد الله جلي في كتاب الله، لكن تحقيقه رهين ببضعة شروط، بالإيمان، بالمؤهلات السياسية والاجتماعية، بالمقاومة والاستشهاد، وبالإعداد الطويل المتأني إلى أن يحل يوم التداول، فالنصر رهين بالاستحقاق.”13

1 -أسلمة المعرفة:

لتصحيح تصورات خاطئة عن الحياة والإنسان بسبب الابتعاد عن الدين، و”يقينيات” القرن التاسع عشرالتي ساهم في بلورتها عدد من الفلاسفة والعلماء، وعلى رأسهم داروين وفرويد وماركس وأوغست كونت، لينتجوا المسلمة الدوابية المبنية على فرضيتين متلازمتين”أولهما أن الإنسان حيوان نتج عن ارتقاء بطيئ للحياة، حيوان خلق نفسه، حين نجح في التغلب على تحديات الطبيعة والحفاظ على حياته، وثانيهما انعدام الخالق أي الإله، وبالثالي انعدام الحياة بعد الموت.”14 هذه المسلمة جعلت الإنسان الحديث يبدو”مستسلما لحياة تافهة فارغة من كل معنى، تعقبها نهاية مأساوية قادمة لامحالة “. لكن فلاسفة العصر الحديث قاموا بانتقادها وزعزعة أسسها المعرفية، منهم بوبر وبريغوجين وإدغار موران، يقول الإمام:”لكن حركية أخرى بدأت تسبح ضد التيار، فأصبح مفكرو نهاية هذا القرن يراجعون ويصححون النسخة التي أنتجتها أدمغة الماضي الكسولة المتعنتة.”15هؤلاء الفلاسفة أصيبوا بالحيرة والشك من خلال أبحاثهم المجهرية وتأملاتهم الفلسفية جراء “تعقد ملازم للطبيعة البشرية وتعقيد متسارع لواقع كان العلم الكلاسيكي يظنه محكوما دائما بنظام كوني وبحتمية صارمة،تعقد يقف أمامه العلم الحديث الفائق التطور مشدوها، تعجز المقاربة الإدراكية للعقلية العلمية عن استيعاب العالم البشري الحسي الغريزي،الحاجي، الاجتماعي، الزاخر بالغرائز والنزوات”16 لذلك”تلزمنا موارد أخرى غير منطق التفكير العقلي حتى نتمكن من استيعاب تعقد الواقع الكوني”17 هذه الموارد نجدها في الوحي الذي يقدم للإنسان” رسالة تمنح للحياة وللكون معنى”لذلك لابد من قراءة متأنية متواصلة للنص القرآني لمن يبحث عن العلم والفهم في خبايا الوحي بعد فشل العلوم والفلسفات البشرية في هدايته.” القرآن الكريم يتضمن أربع موضوعات رئيسية هي صفات الخالق ورجعة الإنسان بعد الموت ومهمة الأنبياء عليهم السلام ثم مكابدة الإنسان في هذه الدنيا واستحقاقه بعدها للجزاءأوللعقاب.”18

2 -أسلمة الأسرة والمجتمع:

وذلك بأسلمة المرأة وتنويرها باعتبارها”محور الاستقراروالسعادة الأسرية”وأسلمة الطفولة وإعادة صياغتها”لأن الطفولة هي الرهان الحقيقي للمستقبل” يقول الإمام:”شخصان إذن هما مركز العناية الإسلامية:الطفل والمرأة،الأم وطفلها،لأن حماية الطفولة ملازمة لحماية الأسرة،ولأن الأسرة هي الأم أولا،لذا يجب أن تكون وضعية المرأة والأسرة أولوية الأولويات في برنامج الحكومة الإسلامية”19

أما في المجتمعات الحداثية ف”لقد انحرفت نوازع المرأة عن اتجاهها الطبيعي لأسباب اقتصادية،وساهمت الإباحية الجنسية اللائقة بمن يعتبر نفسه قردا عاريا في تحصيل غلة اجتماعية مسمومة:اختلال في العلاقات بين الأجيال الصاعدة ونظيراتها النازلة بسبب عدم الاستقرار الأسري الناتج عن غياب الأم البارة.” التي تخلت عن وظيفتها “لتصبح مجرد أذاة للإنتاج ومنتوجا للاستهلاك،تسوده الميوعة والانحراف” 20

تتطلب أسلمة المجتمع ضمان حقوق الإنسان التي هي “في شريعتنا غير قابلة للتقادم لأنها تصدر عن أمر إلهي مقدس”ولقد كرمنا بني آدم “أمر موجه إلى جهلنا لنعامل الرجال والنساء بالقسط،بل بكل التقدير الذي يستحقه كائن يستمد كرامته من أصله ووجوده”21” وأول حق للإنسان أن يعرف مغزى حياته ووجود خالقه،أما الحقوق الأخرى،فتدور كلها حول هذا المحور”22

كما تتطلب”أن نقتلع ذواتنا من مستعجلات الحياة الزائفة ونخصص الوقت اللازم لتعميق أفكارنا وعواطفنا وإلزام عقولنا بالتساؤل الملح المجدي عن مصيرنا “ولابد من”قراءة للقرآن وإعادة قراءة متأنية له لنفض الغبار الذي أهالته علينا الحياة اليومية الرتيبة”ثم” من الضروري أن نقطع حبال العشرة الرذيلة مع تحسيننا لمستوى التزاماتنا العائلية والاجتماعية”وأن نبحث عن “صحبة روحية(…)والمسجد أمثل مكان للحصول على الصحبة المثلى.”و”الإسلام ارتقاءلايرضى بالقرار في مقام معين.يبدأ بمنزلة القيام بالشعائر والواجبات التي يحددها الشرع لكل مسلم،ثم ينتقل إلى مقام الإيمان حيث تلازم الاستقامة العبادة،ليرتقي إلى مقام الإحسان الذي يفتح الباب ليلج بالغه فضاء الرحلة الروحية الكبرى.في هذه المرحلة يحتاج المسلم إلى مرشد روحي لأن السبيل طويل مليء بالعقبات.”23

 3-أسلمة الاقتصاد/المال:

الاقتصاد الحداثي،اقتصاد العولمة والرأسمالية المهيمنة، اقتصاد “الاستكبار والإفساد،السطو والقوة،الادعاء”24هو اقتصاد حر يحكمه قانون السوق التنافسي الغابوي،نتج عنه مشاكل واضطرابات وكوارث اجتماعية وطبيعية عديدة،نذكر من بينها:الغنى الفاحش، مقابل الفقروالبؤس المدقع،التبذيرالممنهج للموارد الطبيعية،تدمير البيئة،التآكل والانحلال الخلقي،البطالة المتفاقمة،الربا…يقول الإمام:”يعترف حكماء الغرب الحديث بالتآكل الخلقي الذي يصيب المجتمعات الغربية،ويزعزع أسس القيم التي ما زالت تستند إليها،لكن آثار الحداثة المنتجة بوفرة للأشياء النافعة والضارة تتعدى كل الحدود،فهي تهاجم التراث المشترك للإنسانية،وتدمر الغلاف الحيوي الذي تخنقه منذ عدة عقود(…)تسخن الغازات الملوثة الكرة الأرضية،وتهدد البلدان المنخفضة الفيضانات(…)خرقت طبقة الأوزون ففقدت البشرية غطاءها الواقي لتبرز ظواهر مناخية مدمرة(…)إتلاف للغابات، استنزاف للموارد الطبيعية تلوث للهواء والبر والبحربشتى أنواع الغازات السامة،توزيع جائرلمنتوجات التنمية على أقلية متخمة تنعم بدفء المساكن الفارهة،وأغلبية تموت جوعا أو تكتفي بسد الرمق من مزابل الحضارة،قابعة في مدن القصدير.” 25

لتسليم الاقتصاد،لابد من:

-رسم إطارقانوني جديد”لتبرز الخطوط الكبرى للأخلاقيات الإسلامية في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار…”

-تشجيع الاستثمارالإنتاجي وردع المضاربة العقيمة.

-إصلاح عميق للنظام القضائي والإداري،لحل”قضية الإدارة الفاسدة،المترددة،البيروقراطية،البطيئة المدمنة على التلاعب بالقانون.

-التوفيق بين اقتصاد حر يحكمه قانون التنافسية الغابوية(…)،وبين الضرورة الاجتماعية الاقتصادية التي تفرض المحافظة على مناصب الشغل الموجودة وخلق أخرى جديدة لمحاربة البطالة وتأمين حد أدنى من العدالة الاجتماعية.26

-إعادة الاعتبار للعمال في جو تسوده الكرامة والتفاهم المتبادل.”27

-الجهد المتناغم للشعب الذي تعبئه النفحة الروحية النابعة من المسجد،الباثة في كيان المجتمع الإحساس بالأخوة الجامعة والتكافل الحقيقي.28

-الروابط الجماعية لنموذج المجتمع الإسلامي جوهرها البذل والإيثار وخدمة الغير. 29

-خسائرالمجال الحيوي المرعبة تتطلب تضامنا ذا أبعاد كونية، وعملا ملموسا لإيقاف المذبحة.30

4 -أسلمة الحكم:

الحكم في المجتمعات الحداثية يعتمد الديمقراطية”باعتبارها نظاما ومسطرة يكفلان تدبير الصراعات الاجتماعية”.هذه الديمقراطية”بدأت في أثينا اللاييكية وانتهت في المجتمعات الحداثية المتقدمة متخذة شكل ممارسة لاييكية ملحدة وغير أخلاقية”.وهي، إن كانت لدى نخبنا المغربة، تبقى حلما مثاليا مقدسا، باعتبارها”اللفظ السحري، اللفظ المفتاح، اللفظ الذي تنحل به جميع المشاكل”، فإنها في موطنها الأصلي قد” فقدت مقامها باعتبارها الحقيقة السياسية العظمى، ومن تم لم تعد تستحق احترام المواطن لها ” 31حيث أنها” بدأت بتحطيم الدين،لتعمل حاليا على تدمير السياسة،بحيث لن يبقى بعد حين من هذه الأخيرة سوى شكلها المنحط المسمى تدبيرا،مجرد تدبير لا علاقة له بالقيم،بل لا يهتم بتقويم الوقائع والطلبات والقدرات”وبالثالي”أصبح وجودها بعد تآكل آلياتها مهددا في عقر دارها بعد أن فقدت أخلاقياتها” 32

أما الشورى الإسلامية”الجهد المبذول للتأويل والتكييف والفهم من أجل تطبيق الشريعة المنزلة التي لايحق للبشر أن يعدلوها”ففيها”لاتنفصل السياسة عن الحياة الاجتماعية التي تمثل جزءا لا يتجزأمن الفضاء الديني”33وهي باعتبارها،الملجأ السياسي والأخلاقي الوحيد”مهمتها “تغيير الإنسان حتى يتبنى موقفا ونظرة وإرادة تتعالى على الظرفيات التاريخية،وتتجاوز الحدود الجغرافية الضيقة التي تحيط بها سياسة المنزل الإقليمي الصغير،وذهنية الهوية التجزيئية “34

الشورى الإسلامية”نظام الحكم الذي علينا ابتكاره وتكييفه لحاجيات المجتمع الحديث”يمكنه أن”يستعير من الديمقراطية بعض قواعدها ومناهجها التدبيرية والمؤسسية دون أن يقطع الصلة بمنبعه الإلهي ودون أن تخل متطلبات الشكل بمضمونه35ومن بين هذه القواعد:الانتخابات وصناديق الاقتراع-دستور يعبر بوضوح عن الشريعة ويفسرها –مبدأفصل السلط-جهاز قضائي مستقل ونزيه-حرية التعبير عن طريق صحافة حرة متعددة،صحافة إسلامية متحررة من رقابة تردعها وتعزلها،صحافة تقوم بالمهمة التربوية والأخلاقية والروحية،إضافة إلى الوظيفة السياسية والإعلامية-احترام حقوق الإنسان-سلطة المراقبة والمحاسبة-مجتمع مدني يتميز بتعددية حزبية ونقابية وجمعوية” 36

خلاصة:

المنهاج النبوي مشروع تغييري كوني وشامل يستهدف تغيير الإنسان ليكون عبدا طائعا لله عز وجل، وتغيير الأمة لتكون أمة واحدة، تنعم بالعدل والحرية والكرامة، وهو رسالة إلى العالم الحديث الذي تنكر للعبودية لله وإقامة شرعه، وتبنى اللاييكية كمنهج وأسلوب حياة، فجرعلى نفسه التعاسة والشقاء، ليعود إلى معين التربية الإسلامية المخلصة، ويتنسم عبير السعادة الحقيقية، الدنيوية والأخروية.


الهوامش

1-عبد السلام ياسين-الإسلام والحداثة مطبوعة الهلال وجدة الطبعة الأولى مارس 2000-ص8

2-المرجع نفسه ص38

3-م ن ص13

4-م ن ص14

5- م ن ص16

6-م ن ص45

7- م ن ص46

8-م ن ص73

9- م ن ص48

10-م ن ص49-50

11- م ن ص 17

12-م ن ص134

13-م ن ص132

14- م ن ص155

15- م ن ص164

16- م ن ص171

17- م ن ص 172

18- م ن ص187

19- م ن ص206

20- م ن ص218

21- م ن ص 237

22- م ن ص238

23- م ن ص239-243

24- م ن ص275

25 –م ن ص299-301

26- م ن ص284 -285

27- م ن ص290

28-م ن ص293

29-م ن ص295

30- م ن ص301

31- م ن ص331

32- م ن ص330

33-م ن ص335

34-م ن ص325

35-م ن ص338

36- م ن ص341-345

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.