أثنى الدكتور محمد البركة على المؤلف (الدكتور عبد العلي المسئول) وعلى الجهد الكبير الذي بذله، لأن مثل هذا العمل لا يقوم إلا باحث محنك، عارف بمجال علمه وتخصصه، إذ أورد في أكثر من مائتي صفحة أعلام حاضرة فاس. والكتاب في نظره كتابان، لأنه أدرج فيه تخصص القراءات والمجال الجغرافي؛ “مدينة فاس”.