فزعت إلى القريض لعل نفسي….تبوح بحملها فتريح نفسي
خلوت بظلمة عجفاء علي…..أجيد البوح عن أسقام رأسي
طرقت سكون ليلي في تناغ….يقض مضاجعي وينير رمسي
شكوت، غمزت أجفاني لتشدو….بأنغام تعيد مضاء قوسي
صرخت بملء صوتي كي أجاري….دموعي والأسى يغتال نحسي
كذئب بات في الأدغال يعوي….عليل القلب مفجوعا بطقس
سكون الليل ما أحيى قريضا….يزيل الهم عن أوطان حسي
وهل يجدي القريض إذا توالت….سقام الدهر والآلام تنسي
فما للقلب بد من تناج….يزيح الغم عن أوتار جَرْس
وهجران لأوهام تراءت….لظمآن يتوق لفضل كأس
سراب ليس يشفي ذا رَواء….ورمح ليس يجدي عند بأس
فيا رب الهدى أكرم بئيسا….منالا بالرجا خلان أنس
قاص وأديب مغربي
2 تعليقات
اترك رد
إلغاء الرد
رائعة، معبرة، مصورة؛ فتح الله عليك.
كل التحية والشكر والتقدير سيدي