منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الكنيسة الإنجيلية البروتستانتية في الولايات المتحدة الأمريكية – الملامح العامة –

0
اشترك في النشرة البريدية

تناولنا في الورقة الأولى https://islamanar.com/eglises-chretiennes-en-amerique/ موضوع الكنائس المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث الإحصاءات والأرقام، ومن حيث التعريف بأهم هذه الكنائس المسيحية وبداياتها الأولى وأهم معتقداتها وأماكن انتشارها.

وسنركز في هذه الورقة الثانية الحديث عن الكنيسة الإنجيلية باعتبارها أصولية بروتستانتية أمريكية لها ملامح عامة تميزها عن غيرها من الكنائس البروتستانتية الأخرى، ولها أيضا تأثير مباشر في الحياة الاجتماعية والسياسية للمجتمع الأمريكي.

ورب سائل يسأل: لماذا التركيز على الإنجيلية البروتستانتية في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها دون غيرها؟

1ــ لماذا التركيز على الكنائس الإنجيلية البروتستانتية؟

لأن البروتستانتية في حد ذاتها دعوة للعودة إلى الأصول ،برزت بشكل لافت في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تيار الإنجيليين الذي يؤمن بنبوءات وأحداث آخر الزمان. فقد أشارت ‘موسوعة الأديان والمعتقدات القديمة’ إلى أن البروتستانتية لها« التأثير الأكبر في الهوية الأمريكية، وفي الشخصية الأمريكية، ثم إنها ما تزال هي دين الأكثرية ” بنسبة صغيرة فقط”. والأمر الآخر أن الكاثوليكية الأمريكية هي التي تأتي ثانية بعد البروتستانتية من حيث عدد الأتباع” …” ما كان لها ذلك التأثير الكبير، كما أن اهتماماتها الخارجية ضئيلة نسبيا »[1].

المزيد من المشاركات
1 من 7

كما أننا برجوعنا إلى تدين الأمريكيين نجد ما يلي« 95% من الأمريكيين يعتقدون في وجود الله،وأن من بين كل خمسة أفراد ، هناك أربعة أفراد يعتقدون في المعجزات والحياة بعد الموت والميلاد العذري للمسيح ” عذرية مريم”. كما أن 82%  من الأمريكيين يعتبرون أنفسهم متدينين ، مقابل 55% في بريطانيا، و54 %في ألمانيا، و48% في فرنسا. أما من يذهبون إلى الكنيسة أسبوعيا في أمريكا فنسبتهم 44% مقابل 18% في ألمانيا، و14% في بريطانيا، و10% في فرنسا»[2].

2ـ الملامح العامة للإنجيلية البروتستانتية الأمريكية.

وتتميز الإنجيلية البروتستانتية الأمريكية بملامح عامة نذكر منها:

 2ـ1ـ نبوءات وأحداث آخر الزمان”: لقد تداخلت عدة أمور في التصور المسيحي الإنجيلي لموضوع نبوءات وأحداث آخر الزمان، التي تحدثت عن مجيء المسيح وقيامته في اليوم الأخير. فهم ينتظرون عودة المسيح الذي سيجلس على عرش أبيه، ويقضي بين العباد فيعاقب المسيئين ويجازي المحسنين. وقبل مجيئه تنتشر الشرور، ويظهر المسيح الدجال(أو ضد المسيح كما يلقبونه) الذي سيقتله المسيح المنتظر في المعركة الفاصلة ، ويقضي معه على كل الشرور  ، حينها سيستلم مملكة أبيه ويحكمها ألف سنة، تكون كلها سلام وعدل، ثم يرد المسيح المملكة إلى أبيه فيفعل فيها ما يشاء.

إن المتأمل في هذه التفسيرات التي قام بها الانجيليون البروتستانت، يرى فيها كما يشي إلى ذلك ‘مصطفى بوهندي’ أنها «أعطت لتلكم المعاني أبعادا مادية أرضية ومزجتها بتفسيرات يهودية قديمة، فأصبحت قضية المملكة الموعودة التي كانت في السماء لا تختلف عن أرض الميعاد ومملكة إسرائيل في الأرض »[3]. وهكذا فسرت الأصولية البروتستانتية أسفار العهد القديم تفسيرا خاطئا، حيث أنزلت المملكة من السماء إلى الأرض خلافا للتفسيرات الكاثوليكية والأرثوذكسية القديمة.

كما انتدب الانجيليون البروتستانت أنفسهم مهيئين للمجيء الثاني للمسيح، وجعلوا من أكبر مهامهم إقامة “مملكة إسرائيل” في” أرض الميعاد”، وتمويلها، والدفاع عنها حتى تكتمل النبوءات التي ينبغي أن تحصل فيها. ومن تم أصبح قيام مملكة إسرائيل وعاصمتها ‘أورشليم ‘، شرطا أساسيا يسبق مجيء المسيح المنتظر، وهذا ما يفسر الدعم اللا متناهي للولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل ،وهو مايفسر أيضا التقاء مصالح الإنجيلية البروتستانتية الأمريكية مع نظيرتها الصهيونية اليهودية.

وتابعت الكنيسة الإنجيلية التفسير” البُولْسِي” [4] مضيفة إليه تفسير ‘القيامة ‘ بكونها مجيئا ‘ ثانيا ‘ للمسيح في العالم الأرضي الذي نعيش فيه، وينبغي أن نُعِدَّ ونُحَضِّرَ له لتحقيق النبوءات ومن ضمنها التحضير للمعركة الأخيرة “معركة هرمجدون”[5].

مقالات أخرى للكاتب
1 من 7

وقد لا نجانب الصواب إن قلنا إن هذه النظرة الإنجيلية المسيحية تتنافى مع تعاليم المسيح وباقي الأنبياءـ عليهم السلام ـ، وتحتاج إلى إعادة قراءة بعيدا عن العنصرية البغيضة والحقد الأعمى والكراهية القاتلة التي أنشأتها الصدامات والحروب بين الأمم والشعوب على مر التاريخ. و في ظل هذا التحريض والاستنفار الديني للمؤمنين والاستعداد للحرب الأخيرة وخوض المعركة الفاصلة زاغت الرسالة المسيحية عن أهدافها الإنسانية السامية، وأصبحت رهينة أصولية يهودية عنصرية.                                                           أما الألفية السعيدة التي تنتظرها الإنجيلية البروتستانتية الأمريكية فمعناها« الألفيانية أو الألفية: أي الاعتقاد في ألفية النبوءة المسيحية وهي الألف سنة التي سيحكم فيها المسيح الأرض، وتعني الألفية كذلك الحركة الدينية التي تدفع في اتجاه مجيء زمن السلم والرفاهية»[6].

وهي بهذا التعريف نبوءة مركبة من عدة نبوءات تبنتها الإنجيلية البروتستانتية الأمريكية، نوردها في سياقها الزماني كالآتي: المجيء الثاني للمسيح ثم قيام حكمه في مملكته لمدة ألف سنة ثم محاربته لقوى الشر مجتمعة تحت راية المسيح الدجال( أو ضد المسيح أو عدو المسيح كما يلقبونه)، وأخيرا وقوع معركة ‘هرمجدون’ وانتصار المسيح وأتباعه. لكن هناك اختلافات كثيرة بين المجموعات المسيحية في تحديد الأحداث الزمانية بخصوص الألفية السعيدة .

2ـ2. عصمة الكتاب المقدس والبعد الأخلاقي: إن الإيمان بصحة الأسفار المقدسة وتنزيهها عن كل خطأ هما أساسا الخلاص بالنسبة للإنجيلية البروتستانتية الأمريكية. وحجتهم في ذلك أن الإيمان بالأسفار المقدسة كما هي يؤدي إلى الإيمان بيسوع المسيح ومجيئه الثاني وقيامته، وهذا يؤدي بدوره إلى الخلاص. كما يعتقدون أن الشك ولو في سفر واحد، سواء فيما يتعلق بالأحداث والمبادئ  يعطل كل شيء حتى الفداء. ويعرف بعض الإنجيليين البروتستانت حركتهم بأنها « تلك التي تؤمن فعلا بالأسفار»[7]. لذلك فهم يعتبرون الأخذ بالكتاب المقدس بكليته دون انتقاص أحد من أسفاره ودون تفضيل بعضها على بعض، أساس الإيمان المسيحي على اعتبار أن الكتاب المقدس في نظرهم مرجع معصوم، أما عندما يتعارض العلم مع الأسفار فإنهم يضعون العلم موضع الشك. وهكذا فبالنسبة للنظريات العلمية الكبرى، فإن الإنجيليين البروتستانت في الولايات المتحدة الأمريكية يركزون على التفسير الحرفي لنصوصهم الدينية إذا كانت تؤيد هذه النظريات العلمية، ويلجؤون إلى تأويلها تأويلا مجازيا إذا حصل العكس. أما بشأن بعض الأحكام الأخلاقية في الكتاب المقدس مثل: تعدد الزوجات والإقرار بوجود العبيد، فإنها ـ وكما يرى ”وائل خير”ـ  « تصيبهم بحرج لكنهم يرون مخرجا لهم بالقول إن هذه الأحكام لا علاقة لها بالخلاص، ويمكن الإبقاء عليها إن تآلفت مع القيم المحلية أو إسقاطها إن تخطاها الزمان واستبدالها بأنماط تصرف  أخرى »[8].

أصبحت إذن  عصمة  الكتاب المقدس اختبارا للإيمان المسيحي، متزايد الأهمية للعديد من الإنجيليين البروتستانت الذين استثمروا مكانة الكتاب المقدس في أمريكا  بوصفها الصخرة التي لا تتزحزح في وقت التغيير، حيث يرى ”وائل خير” بأن تشبث الأصولية البروتستانتية بتفسيرها الحرفي للأسفار المقدسة وإيمانها المطلق بعصمتها دون أن يكون هذا التفسير مقنعا، يساهم في إضعافها  على اعتبار أن هذا الأمر لا يراعي « دور الأداة الإنسانية التي نقلت الأسفار التي لابد وأن تكون كونها إنسانية مقيدة بحدود الإنسان، قد انحدرت بالحقيقة الإلهية عن مصافها الإلهي الكامل»[9].

ومن بين الملامح الأساسية التي تميز الشخصية الأصولية البروتستانتية محاولة الانكفاء في عوالم خاصة والتخفيف ما أمكن من الاتصال بالعالم الخارجي. فحسب هذا الاعتقاد فإن الله يمتحن الإيمان، فمن غير المفيد الاحتكاك بمن يشك بإيمانهم وسلوكهم.  فالإنجيلي البروتستانتي ينتمي عادة إلى كنائس تضع شروطا صارمة للعضوية فيها، ولا تتحمس لربط علاقات تعاون مع تجمعات أخرى حتى ولو كانت مسيحية. كما أن هذا الانكفاء على الذات يأخذ في أمريكا كما يرى ذلك ”وائل خير” « شكل إنشاء كنائس مستقلة إذ يرى الأصوليون في الكنائس التقليدية الكثير من البدع والتنازلات»[10]. لكن المفارقة الأساسية في هذا الأمر هي أن الإنجيلي البروتستانتي الأمريكي ـ وعلى الرغم من حرصه الشديد على عدم إفساد  فرص خلاصه ـ فإنه يهتم في الوقت نفسه بخلاص الآخرين.

لقد نجحت الإنجيلية البروتستانتية الأمريكية  بهذا السلوك إذن في تفادي الانسياب وراء القيم التي أحاطت بالإنسان الحديث عموما، لكن إصرارها على التفسير الحرفي للأسفار وطرحها جانبا كل تفسير آخر لا يوافق معتقداتها، جعلتها منزوية عن الإنسان الغربي عموما الذي ظل غارقا في بحر لاهوتي عميق لا يجد أجوبة على التساؤلات النهائية من قبيل من هو الله؟ ومن هو الإنسان؟ ما هو الموت؟ ولماذا يوجد شر في العالم؟ وغيرها من الأسئلة التي طرحها الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض.

2ـ3 ـ  النفوذ السياسي والإعلامي: إن مسألة السلطة أمر في غاية الأهمية بالنسبة للإنجيلية البروتستانتية الأمريكية التي نتحدث عنها، على اعتبار أنها ترى أن من حقها ، بل من واجبها، أن يكون لها موقف من السلطات الحاكمة، بحيث تؤيدها إن التزمت بالقيم التي تؤمن بها، أوتزجرها وتسعى لتقويمها إن انحرفت عن ذلك. أما كبرى الكنائس المسيحية، كالكاثوليكية والأرثوذكسية، فتقف على النقيض من ذلك، حيث تعتبر أن خلاص الإنسان لا يحتاج إلى أي شكل من أشكال الدولة أو السلطة بل هو متعلق فقط بيسوع المسيح . وبناء عليه فإن أصحاب هذا الرأي يرون أن  الخلاص “المسيحاني” يمكن أن يصل إليه الشخص بمفرده في كل وقت وفي ظل أي نظام سياسي كيفما كانت طبيعته.

ومن الأدلة القوية التي يستند إليها الباحثون للدلالة على التوغل والنفوذ الإنجيلي البروتستانتي في السياسة الأمريكية، هي أن رئيسين قبل “بوش” الأب كانا من المتدينين الأصوليين وهما: “رونالد ريغان/ Ronald Reagan”  و” جيمي كارتر / JimmyCarter”، كانا ملتزمين التزاما صارما بالكنيسة الإنجيلية ، حيث تحدث الرئيس الأمريكي” جيمي كارتر في  شهر مارس 1979م  ” أمام الكنيست الإسرائيلي ووصف علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بإسرائيل بأنها علاقات خاصة، لأنها علاقات فريدة ومتأصلة في ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكي ، حيث يقول بهذا الخصوص «…لقد أقام كلا من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون رواد، ثم إننا نتقاسم معكم تراث التوراة »[11]. وكان ” رونالد ريغان ” أيضا أصوليا متعصبا يقول عنه أحد زعماء الأصولية الإنجيلية: « أعرب الرئيس عن إيمانه بأن أمريكا على عتبة يقظة روحية، قال: إنني مؤمن بذلك من كل قلبي، إن الله يرعى أناسا مثلي ومثلكم في صلاة وحب ابتهالا لإعداد العالم لصورة ملك الملوك وسيد الأسياد »[12].

ونرى الأمر نفسه مع رئيس أمريكي آخر وهو “جورج بوش” الإبن الذي اعتبر أن مهاجمة العراق هو تلبية لأمر إلهي، ولم يكن هناك أبدا مثل هذا الربط العميق بين المصالح القومية الأمريكية والإنجيلية البروتستانتية… يقول جورج بوش الإبن” إنه يقرأ الكتاب المقدس يوميا، لقد سمعه البعض يشير إلى القوة التي تأتي من الداخل، على نحو رائع،بزيادة وتكرار القراءة.{أصلي}، يقول بوش” أصلي من أجل القوة، من أجل وضوح الاتجاه،من أجل الغفران. وأسأل الرب الكريم الطيب واسع القدرة، أن يقبل إقراري بفضله”[13].

ويتضح ازدياد النفوذ السياسي للإنجيليين البروتستانت منذ السبعينيات، من خلال دعم الرؤساء الذين يحكمون البيت الأبيض:

ـ دعم الرئيس “جيمي كارتر” ووصوله إلى الرئاسة عام 1976م.

ـ دعم الرئيس “جورج بوش الابن” ووصوله للرئاسة عام 2004 م(صوّت له 78% من أتباع الكنيسة الإنجيلية).

ـ دعم الرئيس الحالي “دونالد ترامب”  في انتخابات 2016م(صوّت له 81% من أتباع الكنيسة الإنجيلية).

ويرجع بعض الباحثين هذا الارتباط بين الكنيسة الإنجيلية والحزب الجمهوري إلى القول بأنّ مرشحي الحزب الجمهوري  أكثر التزماً من الناحية الدينية.

لقد رافق هذا  النفوذ السياسي للإنجيلية البروتستانتية الأمريكية، أيضا نفوذ إعلامي قوي جعل الرسالة الإنجيلية البروتستانتية تغزو البيوت الأمريكية بشكل مذهل، لذلك فإن الشبكات التليفزيونية التي لا حصر لها تهدف بالأساس إلى التبشير بالمعتقدات المسيحية البروتستانتية وتحت “الضالين” على سلوك سبل الخلاص، وهذا ما سنراه بتفصيل أثناء الحديث عن الأغلبية الأخلاقية في الولايات المتحدة الأمريكية.

ـ الهوامش

[1] “. انظر: د.سعدون محمود الساموك: موسوعة الأديان والمعتقدات  القديمة،  دار المناهج ـ عمان ـ الأردن الطبعة الأولى 1422هـ ـ 2002م الجزء الأول، ص:24-43( بتصرف).

[2] ـ National Times,Novembre 1995

[3] مصطفى بوهندي: نظرة في الأصولية المسيحية، مجلة التسامح، العدد21، 2008م، ص:13

[4] نسبة إلى ‘بولس الرسول’: واسمه العبري ‘شاؤول’ أي ـ مطلوب ـ ، ولد في طرطوس في ولاية ‘كيليكية’ من عائلة شريفة .كان أبوه فريسيا من سبط ”بنيامين” وقد ربي على الناموس الضيق، ولكنه ولد وهو يتمتع بالرعوية الرومانية. وعرف بولس باضطهاده للمسيحيين بقوة، ولكنه تحول إلى المسيحية بعد أن رأى المسيح ‘حسب زعمه’ وكلمه وهو في الطريق إلى دمشق .ومنذ ذلك الحين تجند لخدمة المسيح الذي كان قد اضطهد، وكتب رسائله المتضمنة حاليا في العهد الجديد. انظر: د.جورج بوست: قاموس الكتاب المقدس، المجلد الأول، ص:211ـ257( بتصرف) .

[5] كلمة “هرمجدون” هي «كلمة عبرية مركبة من “هر” وتعني الجبل، و”مجيدو” وهو اسم مدينة كنعانية قديمة ذات موقع استراتيجي هام» وهي «مدينة مشهورة بهزيمة مجموعة من ملوك كنعان، وارتبط ذكرها بآلام كبيرة ومهولة وقتال رهيب» انظر:

John Paulien :Amagddon at the door ,Autumn house publishing ,Hageston  ,USA ,2008 ,p:47

Britannica concise encyclopedia amita wolf and other’s : bye encyclopedia ; [6] Britannica ; 2006 ; p:1258

[7] وائل خير: الأصولية المسيحية، أعمال مؤتمر الحوار الإسلامي الفرنسسكاني الإسلامي ـ سيد ألبيرـ بيروت ـ 18 ـ 20تشرين الثاني 1996م، ص: 100

[8] المرجع نفسه، ص:100.

[9] المرجع نفسه، ص:105

[10] ـ المرجع نفسه ، ص:102.

[11] ـ محمد السماك: الأصولية الإنجيلية أو الصهيونية المسيحية والموقف الأمريكي، مركز دراسات العالم الإسلامي، الطبعة الثانية 1993م، ص: 90

[12] ـ المرجع نفسه، ص:38

[13] مقال من جريدة ديرشبيجل الألمانية في 17/02/2003 قبل غزو العراق، بقلم : هانز هوينج وجيرهارد شيورل، ترجمة: رانيا خلاف.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.