منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الكنائس المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية -أرقام وتعاريف-

0
اشترك في النشرة البريدية

كثر الحديث عن التدين في الولايات المتحدة الأمريكية وتأثيراته في الحياة العامة والمشهد السياسي على وجه الخصوص، وخاصة أننا نعيش أجواء الانتخابات الأمريكية التي تحبس أنفاس العالم بأسره. 

لكن هذا الأمر يدعو إلى الاستغراب لأن الولايات المتحدة الأمريكية، هي من أكثر الدول تقدما وحداثة في تاريخ الإنسانية كله، مع العلم أنه بلد علماني يفصل دستوره فصلا واضحا بين الكنيسة والدولة.فكيف يتم تفسير ذلك؟وماهي أسبابه ومبرراته؟

من خلال هذه الورقات سنفتح نافذة لنسلط الضوء  على أهم الطوائف الدينية المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية، وملامحها العامة، وتأثيرها في السياسة الخارجية الأمريكية عامة والعلاقة بإسرائيل على وجه الخصوص. 

وسنركز في الورقة الأولى على أهم الكنائس المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال أرقام وإحصاءات من جهة ومن خلال تعاريف ودلالات تقربنا أكثر من الموضوع في انتظار الورقات الأخرى التي ستأتي تباعا بحول الله. 

 1ـ إحصاءات وأرقام

المزيد من المشاركات
1 من 7

بحسب دراسة لمؤسسة “غالوب” صدرت عام 2016، فإنّ ثمانية من كل عشرة أشخاص في الولايات المتحدة يُعرّفون أنفسهم على أنهم متدينون. ويمكن أن نرصد الانتماءات الدينية للأمريكيين من خلال الجدول الآتي[1]:

 ـ المنتسبين إلى المسيحية (69%)

ـ المنتسبين إلى  اليهودية (2%)

ـ المنتسبين إلى الإسلام (1%)

ـ المنتسبين إلى  البوذية (1%)

ـ المنتسبين إلى الهندوسية (1%)

ـ المنتسبين إلى  أديان أخرى (1%)

مقالات أخرى للكاتب
1 من 7

ـ الغير منتسبين إلى دين معين(24%)

ـ من لم يجب (3%)

لكن هذه الانتماءات الدينية للشعب الأمريكي ستتغير خلال الثلاثين سنة القادمة، فمن خلال الأرقام الإحصائيّة لمعهد “بيو” الموثوق في الولايات المتحدة، خلصت إلى مايلي  [2]

ـ انخفاض أعداد المسيحيّين في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ثلثي السكان بعد أن كانوا يمثّلون في العام 2010 ) 75  ( % من سكّان البلاد. 

ـ ستحلّ الديانة الإسلامية كثاني أكبر ديانه في البلاد، لتتجاوز البوذيّة واليهوديّة والكثير من الطوائف الأخرى.

ـ الديانة المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية:

أما بالنسبة للديانة المسيحية في الولايات المتحدة فهي الأكثر انتشارا في البلاد (نحو 73.7% من الأمريكيين عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون ) [3]منذ منتصف 1990 والولايات المتحدة الأمريكية تضم أكبر عدد من السكان المسيحيين على وجه الأرض بتعداد يصل إلى نحو 224 مليون مسيحي[4]

ويتوزع المسيحيون في الولايات المتحدة الأمريكية على طوائف دينية كثيرة نذكر أهمها[5]:

ـ البروتستانت 48.9%( يشكل الإنجيليون منهم حوالي 25.4% من السكان، وتقدر دراسة أخرى الإنجيليين من جميع الأعراق بنسبة 30-35%. في حين تمثل كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (المورمون) 1.6%) وتحتل المرتبة الرابعة كأكبر الكنائس الناشئة . ويُشكل أتباع الكنيسة المعمدانية أكبر فرع من البروتستانتية الأمريكيَّة مع حوالي 15.4% من السكان). 

وتشمل الجماعات البروتستانتيَّة الأخرى كل من الكنيسة  المشيخية  والأبرشانيَّة  والأسقفيَّة  والميثودية واللوثرية وجمعية الأصدقاء الدينية والأدفنتست، وهي تتوزع كما يلي[6] :

  • الكنيسة المعمدانية: 38,662,005 أي 25%.
  • خمسينية: 13,673,149 أي 8.9%.
  • لوثرية: 7,860,683 أي 5.1%.
  • مشيخية: 5,844,855 أي 3.8%.
  • ميثودية: 5,473,129 أي 3.6%.
  • الأسقفية الأنجليكانية: 2,323,100 أي 1.5%.
  • أدفنتست: 2,203,600 أي 1.4%.

ـ الكاثوليك 23.0% .

ـ الأرثدوكس : أقل من 1%.

ـ هناك مجموعات مسيحية صغيرة أخرى وهي: شهود يهوه والتوحيدية وكنيسة الوحدة وجماعة العلم المسيحي ومسيحيين بلا طائفة.

2ـ الطوائف المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية: تعاريف ودلالات.

بداية فإن الكنائس المسيحية والطوائف المنتمية إليها تعرف تنوعا كبيرا لانستطيع الإحاطة به في هذه الورقة، لذلك فإننا سنقتصر على التعريف بالكنائس الكبرى والمهمة والتي لها تأثير مباشر على المجتمع الأمريكي، والسياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.

ـ الكنيسة البروتستانتية: نسبة إلى مارتن لوتر الذي ظهر في أوائل القرن السادس عشر ميلادي في ألمانيا، وكان ينادي بإصلاح الكنيسة، ومن أهم المبادئ التي نادى بها هي  إلغاء الرهبنة، كما أصبح من حق كل مسيحي أن يقرأ الكتاب المقدس ويفسره دون وساطة، وتنتشر هذه الحركة في ألمانيا وبريطانيا، وكثير من بلاد أوربا، وأمريكا الشمالية”[7]. ويعود تاريخ دخول الكنيسة  البروتستانتيَّة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلى الآباء الحجاج الأوائل الذين دفعتهم معتقداتهم الدينيَّة إلى الانتقال من إنجلترا إلى العالم الجديد.وتضم الكنائس البروتستانتية في الولايات المتحدة الأمريكية طوائف متنوعة نذكر أهمها:

ـ الإنجيلية:”هي حركة دينية مسيحية تتبناها جماعات من المحافظين البروتستانت، تتميز تعاليمها بالتشديد على المعنى الحرفي لنصوص الكتاب المقدس الذي تعتبره المصدر الوحيد للإيمان المسيحي. ظهرت هذه الحركة في أوربا في القرن الثامن عشر وانتقلت إلى أمريكا، حيث أطلق اسم الإنجيلية على بعض الكنائس والحركات البروتستانتية لتمييزهم عن بقية أقرانهم من البروتستانت اللبراليين”[8].

 تؤمن الإنجيلية بمركزية الإنجيل وأهمية تعاليمه، وتركز على التجربة الشخصية والاهتداء الفردي دون واسطة. كما تشكّل عقيدة “الولادة الجديدة” أحد أهم العقائد في الكنيسة، وهي تعني أنّ كل مؤمن تكون له ولادة ثانية تختلف عن ولادته الجسدية الأولى، وهي ولادة روحانية تأتي مع تمام هدايته.

و تؤمن الإنجيلية بأنّ إقامة “إسرائيل” شرط لنزول المسيح وتحقيق  “العصر الألفي السعيد” وقيام مملكة الله الأرضية ، وهو ما يفسر  الدعم اللا منتاهي ل “إسرائيل” ، والذي أصبح أحد من الثوابت الأساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، ومن تم عُرف الإنجيليون بأنهم “مسيحيون صهاينة”، بسبب تحالفهم مع الحركة الصهيونية ودعمهم لها. 

ـ اللوترية: “تأسست في أوائل القرن السادس عشر على التعاليم والمعتقدات التي نادى بها ‘مارتن لوتر’ رائد الإصلاح البروتستانتي. ويشكل اللوتريون أكبر كنيسة بروتستانتية في العالم. ومن أسس العقيدة اللوترية، أن رحمة الله هي التي تخلص الناس من خطاياهم، وعندما يتحرر الإنسان من خطاياه يصبح مخلوقا جديدا قادرا وراغبا في خدمة الله ، وخدمة إخوانه”[9].  

ـ الميثودية( أو المنهجية): “وهم أتباع الحركة الدينية الإصلاحية التي قدها في أكسفورد في إنجلترا عام 1729م، اللاهوتي الإنجليكاني البريطاني’ جون ويزلي   (1703-1791) john wesley

وأخوه تشالز(1707-1788) محاولين فيها إحياء كنيسة إنجلترا…وقد تميزت هذه الحركة بناحيتين بارزتين: الناحية الأولى هي دعوة الجميع للاستجابة للرب من خلال يسوع المسيح فحسب، والناحية الثانية هي دعوة الذين استجابوا إلى الاندماج في جمعيات.

وقد طور الأعضاء في الجمعيات القواعد الانضباطية للحياة المسيحية، وذلك بشكل أساسي من خلال الفروع التي سميت شُعَبا، وكانت الشعب تلتقي أسبوعيا في ظل التوجيه الروحي لقائد الشعبة”[10].

ـ المشيخية أو المشيخانيةPresbyterian church :”يدير شؤونها شيوخ منتخبون يتمتعون كلهم بمنزلة متساوية ـ فهم كسائر الفرق البروتستانتية ـ يرفضون البابوية، وهي الدعوى بأن البابا خليفة المسيح . ولقد كان ‘جون كالفن’ أول من دعا للأخذ بهذا الأسلوب في إدارة الكنيسة.

ويتميز المشيخانيون Presbyterians  بانقسامهم إلى جماعات، يرأس كل جماعة شيخ منهم . ويرجعون دائما إلى الإنجيل باعتباره السلطة الفاصلة في الأمور المتعلقة بالشؤون الدينية”[11].

ـ المعمدانية Baptist church :”أسسها القسيسان الإنجليكانيان ‘جون سميثJohn Smith’ و’توماس هيلويس Thomas Helwys’ اللذان انشقا عن الكنيسة الأنجليكانية في إنجلترا في القرن السابع عشر ، ورأيا وجوب الانفصال التام عنها. 

وحملت هذه الكنيسة معها أسس الاعتقاد البروتستانتي: التبرير والخلاص وحده في العقيدة والتعاليم ، ورفض التسلسل الهرمي لرجال الكنيسة، معتبرة أن كل مؤمن هو رجل دين.وأضافت إليها أصولا أخرى عقائدية وعملية هامة أهمها: إعطاء كل كنيسة سلطة ذاتية مستقلة بنفسها، والتأكيد على وجوب فصل الدين عن الدولة، وإعطاء حرية الاعتقاد كاملة للناس، ورفض تعميد الأطفال، ورفض المناولة التي تعتمدها سائر الكنائس التقليدية”[12].

الادفنتست: تسمى أيضا ‘المجيئية’، “وهي مجموعة انشقت عن الكنيسة البروتستانتية في القرن التاسع عشر، وصار لها فروع في عدد من الدول الغربية لاسيما بريطانيا وكندا. وقد سموا ‘بالسبتيين’ لأنهم يؤمنون بأن المسيح سيجيئ للمرة الثانية يوم السبت، ولذلك يكرسون نهار السبت للرب بدلا من نهار الأحد”[13]

ـ المورمون: The Church Of  Jesus Christ Of Latter Day Saints 

“مؤسسها هو المتنبي ‘ جوزيف سميث « Joseph Smith »’ سنة 1805م في بلدة شارون بولاية فيرلونت بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد نشأت هذه الفرقة في الوقت الذي كانت فيه فكرة قرب المجئ الثاني للمسيح ليبدأ عهد الألفية السعيدة صرعة شائعة أخذت بعقول وأفكار الكثيرين من الناس. 

اما عن سبب هذه التسمية فيقص علينا مؤسسها رؤيا رآها في 21أيلول سنة 1825م وظهر له فيها ملاك(لقد دعاني باسمي،وقال لي إنه رسول مرسل إلي من الله،وهذا الملاك يدعى ‘مورونيMoroni’ وأن الله قد جعلني لعمل يريدني أن أقوم به). 

وهي من أكثر كنائس العالم نموا حيث كان عدد أعضاءها سنة 2013 يفوق 10ملايين ، 80 % منهم يقطنون في الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة في ولاية يوتا UTAHوالباقون موزعون على كندا وأمريكا اللاتنية وأوربا”[14]. وقد ادّعى مؤسسها بأنه تلقى كتاباً، اسمه كتاب “مورمون”، من الملاك، وبأنّ النص الأصلي له كان مكتوباً على ألواح ذهبية بحروف مجهولة -قريبة من الهيروغليفية-. يعتبر “مورمون” كتاباً مقدساً عند الكنيسة المورمونية، إلى جانب الكتاب المقدس.

 وتوجد أيضاً هذه الطائفة في ولاية ‘وايومنغ‘ و’أيداهو‘ وجزء من ‘نيفادا‘ و’كاليفورنيا‘ و’أريزونا‘.

والواقع أن المورمونية مسيحية بالاسم، وثنية بالفعل، ابتعدت في كثير من تعاليمها عن المسيحية المعروفة، وتبع أعضاؤها تعاليم من خيالات قادتهم المدعين للنبوة.

ـ شهود يهوه: ” إن ‘يَهْوَه’ هو الاسم الشخصي لله تعالى في اللغة العبرانية القديمة وإنهم إنما تسموا بهذا الاسم لأنهم يشهدون عن’يهوه’ ألوهيته ومقاصده، وأن الله القادر على كل شيء وخالق الكون. تأسست هذه الطائفة في سنة 1872م على يد القس الأمريكي ‘تشالز تاز راسل Chages Taz Russell(1852-1916)’ ، وهو الذي أسس فريق صغير لدراسة الكتاب المقدس وبخاصة العهد القديم والتوراة. وعقيدة هذه الطائفة تتمثل في يلي:

ـ الإيمان بالله الواحد وتحقق هدفه من خلق الكون والإنسان ورفض التثليث ـ المسيح صار ابنا روحيا لله بالمعمودية، وليس بولادة أزلية ـ المسيح قام من قبره روحيا فقط أما جسده فبقي مدفونا في مكان مخفي في الأرض ـ المسيح صُلِب على شجرة وليس على خشبة والصليب ليس رمزا للمسيحية ـ لا توجد روح ولا نفس مستقلة عن الجسد ـ لا يوجد نار عذاب للمجرمين أما جنة المؤمنين فهي الأرض نفسها في ظل ملكوت الله ـ لايجوز العماد للأولاد وللكبار يكون بالتغطيس الكامل عن إيمان واختيار ـ التركيز على الفهم الحرفي والاتباع الدقيق للكتاب المقدس بعهديه القديم والحديث”[15]

ـ الكنيسة الكاثوليكية:وفيها أتباع الكنيسة الغربية أو اللاتنية، وتتبع هذه الطائفة النظام البابوي الذي يرأسه البابا ممثلا  للسيد المسيح أو الله في الأرض، والكاثوليك هم أكثر الأوربيين الغربيين، وأمريكا الجنوبية”[16]. يعود تاريخ حضور المذهب الكاثوليكي  في الولايات المتحدة الأمريكية إلى بداية الهجرات والاستكشافات الأوروبية، وتزايد أعداد الكاثوليك مع الاستعمار الإسباني للأجزاء الجنوبية من البلاد خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، وبعد ذلك مع قدوم المهاجرين  الكاثوليك القادمين من أيرلندا خلال القرن التاسع عشر، إضافة إلى المهاجرين الكاثوليك القادمين من بولندا وإيطاليا أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. 

ويُشكل المذهب الكاثوليكي ـ كما رأينا سابقا ـ  ثاني أكبر المذاهب المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتركز في ولايات الساحل الشرقي، وفي ولايات “الغرب الأوسط”.

ـ الكنيسة الأرثودكسية: “وهي كلمة يونانية الأصل: تعني المعتقد القويم، وتطلق اصطلاحا على أتباع الكنيسة الشرقية في القسطنطينية، وقد انفصلت عن كنيسة روما منذ 1054م. ويتميز الأرثوذكس أنهم لا يجتمعون تحت لواء رئيس واحد، بل كل كنيسة مستقلة بذاتها، كما أنهم يعتقدون أن الروح القدس انبثق من الأب فقط، وينتشر هذا المذهب في أوربا الشرقية وروسيا والبلاد العربية”[17]

ويرجع تاريخ الوجود الأرثودكسي  في الولايات المتحدة إلى عام 1794م، عند وفود مجموعة صغيرة من المبشرين الروس إلى بلدة ‘كودياك‘ في ألاسكا، لتبشير سكانها بالمذهب الأرثوذكسي. لكن نمو الكنائس الأرثوذكسيَّة في الولايات المتحدة لم يتم إلا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين مع الهجرة من بلدان أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

خاتمة : 

كل هذه الأرقام والإحصاءات تؤكد الحضور القوي للكنائس المسيحية في بعدها الديني  داخل المجتمع الأمريكي .لكن الكنائس البروتستانتية عموما والإنجيلية على وجه الخصوص ستنفرد عن الكنائس الأخرى بتأثيرها المباشر في الحياة الاجتماعية والسياسية للمواطن الأمريكي وهذا ما سنراه في الورقة الثانية بحول الله.

ـ الهوامش

[1] موقع ويكيبديا : الدين في الولايات المتحدة الأمريكية حسب تقرير صدر في 17نوفمبر سنة 2017، آخر تحديث للصفحة، 23أغسطس2020.

[2]دراسة قدمها خبراء المعهد عام 2015 تتعلّق بالحالة الدينية في الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2050 

[3] حسب دراسة لمؤسسة غالوب في عام 2016

[4] الدراسة نفسها.   

[5] حسب دراسة مؤسسة غالوب في عام 2016

[6]موقع ويكيبديا، آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 13 أكتوبر 2020، الساعة 22:41.

[7] انظر: د.سعدون محمود الساموك: موسوعة الأديان والمعتقدات  القديمة،  دار المناهج ـ عمان ـ الأردن الطبعة الأولى 1422هـ ـ 2002م الجزء الأول، ص:294.

[8] انظر: موسوعة أونفرساليس ـ http//www.universalis.fr/encyclopedie/eglises evangeliques

[9] انظر: سعد رستم: الفرق والمذاهب المسيحية منذ ظهور الإسلام حتى اليوم، الأوائل، دمشق، سوريا الطبعة الثانية 2005م، ، ص: 176ـ 177. ( بتصرف)  

[10] ـ المرجع نفسه، ص: 178-180. ( بتصرف)  

[11] ـ المرجع نفسه، ص: 182-184. ( بتصرف)  

[12] ـ المرجع نفسه، ص: 211-212. ( بتصرف)  

[13] المرجع نفسه، ص ، ص: 218 ـ221( بتصرف)  

[14] [13] المرجع نفسه، ص ، ص: 248-254( بتصرف)  

[15] . سعد رستم: الفرق والمذاهب المسيحية منذ ظهور الإسلام حتى اليوم،ص: 222-234 بتصرف

[16]. انظر: د.سعود بن عبد العزي الخلف: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، أضواء السلف، الرياض، الطبعة الأولى 1418هـ 1997م ، ص:276. وأنظر أيضا: د.سعدون محمود الساموك: موسوعة الأديان والمعتقدات  القديمة، الجزء الأول ص:292(مصدر سابق).

[17] انظر: سعد رستم: الفرق والمذاهب المسيحية منذ ظهور الإسلام حتى اليوم، ص:45ـ49

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.