منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

قَبْلَ أنْ يَتَّسِعَ الخَرقُ عَلَى الرَّاقِع

لسببٍ أو لآخر، يؤخر أحدُنا معالجةَ هذا الخطأ أو ذاك، ويمني نفسه بأنه سيفعل، ولكن في وقت أفضل، أو حين تجيء فرصة أحسن، أو حين تتهيأ الظروف، وهكذا حبل الأعذار والأماني ممدودًا لا حدَّ ولا نهايةَ له

النوم عبادة الشباب…

درجَ على ألسنة كثير من الناس عبارة مفادها ولا أدري مصدر هذه العبارة، وأعتقد أنها ليست صحيحة أصلًا، فكم ظالم يدوم ظلمُه يقظة ونومًا، ويكفي أن نعلم أنَّ كثيرًا من الظالمين ينامون، ويبقى المظلومون يدعون عليهم

السَّلْبِيَّةُ لا تَليقُ بِنا…

هذه السَّلْبِيَّة المقيتة البغيضة، جاء الإسلام برفضها وعدم إقرارها، وأمر المسلمين بأن يكونوا إيجابيين، فإن رأوا منكرًا نهَوا عنه، وإن افتقدوا معروفًا أمروا به، وكلفهم بأن يسلكوا مسلك التغير تحقيقًا لأمور كثيرة