لتُغفر فيه السيئات، وتُرفع فيه الدرجات، وتُكفر فيه الذنوب والخطيئات، فتُفتح أبوابُ الجنان وتُغلق أبواب النيران وتُصفد مردة الشياطين، وما علي المؤمن التقي إلا أن يشمَّر عن ساعدِ الجِد والاجتهادِ في طاعة الله
ألفُ تحيةٍ وشكرٍ ودعاءٍ باليُمن والبركة لكل التجار الذين رفضوا رفعَ أسعار البضائع رفضوا استغلال حاجة الناس، وأصروا على بقاء الأسعار كما هي، يَربحون ويَرحمون، وأمَّا غيرُهم من الذين أصروا على عدمِ رحمةِ الناس، وقَرروا أن يَرفعوا الأسعار…
وبِكُلِّ صَرَاحَةٍ أَقُولُ: قد وقع بيني وبين أحد الكرام خلافٌ ويعلم الله أنني كنت على حق ولم أخطأ في حق الرجل، لكن نزغ الشطان بيني وبينه فجنح الرجل إلى الخصام
ما أقسى هذه الأيام التي نعيشها، ففي كل يوم يمر نزداد تفاجئًا ببعض الناس كيف كانوا في أقصى اليمين ثم هم في أقصى اليسار؛ بعضهم خطوة خطوة والبعض الآخر مرة واحدة ينقلب من الإيمان إلى الكفر -والعياذ بالله-