منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حديث الكبار عن اللغة العربية

كثر الحديث اليوم عن اللغة العربية بين إعمالها وإهمالها ، ولاجرم أن أي كلام غير مثبت بحجج إنما هو مجرد خرف ، فقد تعلمنا ونحن نتلقى المعرفة عن شيوخنا وأساتذتنا ، أن النقل يلزم صاحبه الصحة كما أن الادعاء يقتضي الأدلة والبرهان ،

ذكرى المولد النبوي ” رؤية مقاصدية “

يعتبر الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم من أهم المحطات السنوية التي تمثل دلالات قوية ، ويبرز طابع الخصوصية على الإسلام كدين ارتباطا بنبينا العظيم دون غيره من الديانات ، ولن أختزل حديثي عن هذه الذكرى العظيمة بتحديد حكمها ،

حوار الأديان عند الغرب -الأسباب والمقاصد-

بعدما تطرقت من خلال مقال سابق ،  إلى أن دين الإسلام يحث على الحوار ويدعو إليه من خلال النصوص في الكتاب والسنة الدالة على أصالته في دين الإسلام ، وفي كون رسول الله عليه الصلاة والسلام خلق الحوار في دعوته ومسيرته ، فحاور أهل الكتاب من يهود

لباس المرأة بين الانضباط والتسيب – رؤية مقاصدية

استفرغ العلماء المتقدمون جهدهم في الحديث عن لباس المرأة من حيث مشروعيته و حكمه و مراميه ، ولايزال البعض من الذين يهرفون بما لايعرفون يدافعون بحجج واهية ، على أن اللباس بالنسبة للمرأة لايشكل إلا الجزء اليسير من التزامها ، وأن تمت  ضوابط غير

الأبعاد المقاصدية من الحوار مع غير المسلمين

يعتبر حوار الأديان من المواضيع التي عرفت ولاتزال نقاشا عميقا ومتواصلا من لدن المهتمين من المفكرين المسلمين وغير المسلمين ، ومما لاشك فيه نحن  معشر المسلمين ندعو للحوار – مع قلة من المخالفين - مع باقي الديانات انطلاقا من مبادئنا التي تحث

معالم الإصلاح الاجتماعي عند العلامة علال الفاسي- قراءة مقاصدية-

عرف الفكر الإصلاحي في العالم العربي عموما والمغرب خصوصا تطورا خلال مرحلة القرن التاسع عشر . وقد ظهر خلال هذه الحقبة زمرة من جهابذة العلماء المفكرين الإصلاحيين في الغرب الإسلامي المعاصر؛ من أبرزهم في المغرب العلامة الجليل الأستاذ علال

الوقف ” رؤية مقاصدية “

أشير ابتداء إلى أن الوقف من حيث مشروعيته لم يثبت بدليل خاص في القرآن الكريم ، وإنما ورد من جهة الأدلة الإجمالية ، من ذلك قوله تعالى : " آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا