الكاتب
رضا نازه 55 المشاركات 0 تعليقات
قاص مغربي.
في فنجان (قصة قصيرة)
أطلق الحاج بصره في مستطيل سماءٍ يبدو بين عمارة المقهى وعمارة مقابلة. الطيور لا تمر. الطيور مختبئة من حر شهر غشت هي كذلك. المقهى شبه فارغ. الكل في عطلة وسفر.
للعطلةِ سَكَرات… ولا أحد هناك (قصة قصيرة)
لكنَّ العطلةُ الممنوحة أخيرا صادفَت أيامًا مطيرةً لا تغري بسفر أو تجوال.
أمنية معكوسة… “شبّيك لبّيك خادم المصباح بين يديك”
لفته على مائدة نومِها مصباح كمصباح علاء الدين السحري. هناك تيقن أنّ فرصته الآن فقط قد بدأت فعلا وأن علب البسكتة محض مُقبِّلات.
“فَاسْتْ- فُودْ”: “أنا المسؤول هنا ولا أقبل المحمول”
لا زبون هناك ولا عنوان، والمحمول مُقفلْ! عاودوا الاتصال مراراً. سُدىً. هيا هيا! "الفاست- فود" إذا برَدَ فالقمامة أولى به.. مُكرهًا وهبَ حسامُ البيتزا للفريق..
على ذمّة التدشين (قصة قصيرة)
مرّ يونس إلى الضفة الأخرى، كأنَّ المدى الواسعَ ما زال حقولاً وجناتٍ من أشجار التين،
تنزيل مجاني:المجموعة القصصية الأولى “الذمة المعكوسة” للكاتب رضا نازه
بمناسبة رمضان الأبرك أهدي زوار موقع منار الإسلام مجموعتي القصصية الأولى "الذمة المعكوسة" الصادرة في نونبر 1015..
“ادخُلْ-داخِلْ”( قصة قصيرة)
"- آه البوهالي.. أنت سيدي تجلس هنا أول مرة على ما يبدو.. عبارة البوهالي مثل اللقاح، يجب أن تسمعها أول مرة ثم تألفها.. في الحقيقة هو يقصد أنه إذا لم يكن لديك ما تعطي المتسولين فما جلوسك في الخارج؟ ادْخُوولْ دَاااخْلْ.."