كنت أرتّل سورة الفيل، ولم أكُ أفْطَنُ لكل هذا التدبّر فيها، فكتبتُ لسادتي في الخنادق أنّ في هذه السورة نداءً مُنذِراً، فخاطِبوا به عدوّكم واعتزّوا بهيبة ندائكم!
1. إنّك عندما تكون معتزّاً بالله مقبلاً عليه ومقاتلاً في سبيله غير مكترث بالناس فإن خيلاءك على العدوّ عبادة، واحتقارك لهم شريعة مستثناة، ومراغمتك لهم صدّيقيّة محمودة.
إن المنطق الذي فرضه العدوّ لينشر به الموت هو المنطق المقابِل الذي سينطلق منه تحدّي أهل القطاع ومَن حولهم لإعمار الأرض الميتة وإحيائها بنمط جديد يستطيع الصمود والبقاء بجدارة تفوق ما كانت عليه من قبل.
إذا انكسر بَدَنُ أحدهم من الخوف أو القلق أو الحزن أو الاكتئاب فهذا هو الوهن الذي ينتج الضعف المادي والمعنوي فيذلّ هذا الجسد الموهون ويرتخي ويعجز، وتنعدم عزيمته، وتنتهي قدرته على المواجهة.
يروي ابن عمر عن رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه:( ألا أنبئكم بليلةٍ أفضل من ليلة القدر؟ حارسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلّه لا يرجع إلى أهله) رواه النسائي والبيهقي والحاكم وابن أبي شيبة بإسناد صحيح.
1. يريدون من حاضنتنا الشعبيّة التي تتعرض لأبشع محاولات التجريف أن تكون نهباً للدعاية والإشاعة والاتهامات الرخيصة من خلال غرف الظلام التي شحنوها بكل ما توفّر لديهم من مال ومعلومات وحِيَل.