ماذا ستخسر إن فرطت في صلاة الجماعة في المسجد؟

عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ».[1].                                                                    

ومن المحافظة على الصلوات الخمس، الحرص على أدائها في المسجد مع الجماعة، بل التبكير إليها في بيت الله قبل الأذان، وعدم التأخر في الحضور وقت الصلاة حتى لا يُفوت المؤمن عليه الخير الكثير، من ذلك:

1 – ترك السكينة و الوقار:

روى أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيّ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا)[2]، والتفريط في حضور الجماعة مبكرا يُفوّت على الفرد السكينة  والوقار.

2 – فوات فضيلة الغدو والرواح:

كثيراً ما تفوت المؤمن بهذا التأخر فضيلة الغدو والرواح إلى المساجد، فقد روى أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِي – صلى الله عليه وسلم- قَالَ:(مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ ).[3].

3 –  فوات كثرة الخطا إلى المسجد:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ :(“أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ”. قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ:”إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ”).[4]

4 – فوات استغفار الملائكة لمن ينتظر الصلاة في المسجد قبل الإقامة، وكونه في حكم المصلي:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (صَلاَةُ الجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ، خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ، وَأَتَى المَسْجِدَ، لاَ يُرِيدُ إِلَّا الصَّلاَةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، وَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ، كَانَ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ، وَتُصَلِّي – يَعْنِي عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ – مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ )[5]، وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ)[6].

5 –  فوات الصف الأول:

 في التأخر فوات الصف الأول غالباً مع ما فيه من الفضل، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- 🙁 لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ – أي التبكير إلى الصلاة– لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا). [7]، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا)[8].

6 – فوات تكبيرة الإحرام:

في التأخر غالباً فوات تكبيرة الإحرام وهي أفضل التكبيرات، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه – صلى الله عليه وسلم – : (إن لكل شيء أنفَةً، وإن أنفَةَ الصلاة التكبيرة الأولى، فحافظوا عليها)[9]، وروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى)[10].

7 – فوات الراتبة القبلية:

هذا التأخر يُفوت السنن الراتبة القبلية والتي تعتبر مكملة لنقصان صلوات الفرض، وحافظة لها، لأن المحافظ على الرواتب، من الأولى حفاظه على الفرض وفي وقته، ومساعدة على الخشوع في الفرض.

8 – فوات وقت إجابة الدعاء:

هذا التأخر يُفوت وقت إجابة الدعاء، وهو ما بين الأذان والإقامة، فعن أنس – رضي الله عنه –  قَالَ : قَالَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ( الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإقَامَةِ)[11].

9 – فوات متابعة المؤذن والمقيم للصلاة، والدعاء:

كثيراً ما يفوت المتأخر متابعة المؤذن والمقيم، والدعاء بعد الأذان، فإن متابعة المؤذن بالذكر مع الإخلاص، سبب لدخول الجنة، فعَنْ جَابِرٍ- رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ اَلنِّدَاءَ: اَللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ اَلْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ)[12].

10 – فوات إدراك صلاة الجماعة:

هذا التأخر قد يفوت إدراك صلاة الجماعة، وصلاة الجماعة تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة. فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ 🙁صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً )[13].

11 – فوات إدراك ميمنة الصف:

هذا التأخر قد يفوت إدراك ميمنة الصف، لما ثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، من فضل الصلاة على يمين الصف. فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- 🙁إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ). [14].

12 – فوات التأمين وراء الإمام:

و مما يفوت المتأخر عن الصلاة التأمين وراء الإمام في الصلاة الجهرية، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالَتْ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِين فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)[15]، وهذا لا شك فضل عظيم وخير كثير، يدفع العبد إلى التبكير إلى الصلوات حتى لا يفوته هذا التأمين.

13 – الحرمان من شرف الكينونة مع المتعلقة قلوبهم بالمساجد:  

إن التبكير إلى الصلاة والاهتمام بها دليل على أن صاحبها ممن تعلق قلبه بالمساجد، وحينئذ يكون ممن يظلهم اللّه يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، كما في الحديث المتفق عليه. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ …، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ ، …). [16].

14 – فوات الاشتغال بالذكر والدعاء وقراءة القرآن:

هذا التأخر يفوت الاشتغال بالذكر والدعاء وقراءة ما تيسر من القرآن، فإن المتقدم إلى المسجد وقت الأذان أو بعده بقليل يبقى في المسجد وقت الصلاة وقبلها وبعدها، يتقرب إلى اللّه تعالى بأنواع العبادات، من ذكر ودعاء وقراءة للقرآن، وإنصات له، وتفكير في آلاء اللّه تعالى، وخلوه بذكره ومناجاته، وانقطاع عن الدنيا وهمومها، كل هذا يكون أدعى إلى الإقبال على الصلاة والخشوع فيها، بخلاف المتأخر فإنه يصلي وقلبه منشغل بهمومه وأحزانه، فلا يقبل على صلاته ولا يحضر فيها قلبه، ولو أن الإنسان عوّد نفسه على التقدم مرة بعد مرة، لسهل عليه الأمر وأصبح محبوباً عند نفسه، يلتذ بجلوسه في المسجد أتم من لذته مع أهله وولده، فلنحرص على التقدم حتى لا نكون ممن توعّدهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتأخر في كل شؤونهم الدنيوية والأخروية، فعن أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِي رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ: (تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ. لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ)[17].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش

[1] [ حديث صحيح ثابت، أخرجه مالك في الموطأ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: مصطفى البابي الحلبي، سنة النشر: 1406 – 1985 (1/123 ، رقم 268) ، وقال ابن عبد البر في التمهيد = التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: ابن عبد البر الأندلسي المالكي، مجموعة من المحققين (23/288) : حديث صحيح ثابت].

[2][حديث صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى، 1422هـ (1/ 129 ح 636). وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة، رقم 602.].

[3] [ حديث صحيح، متفق عليه =  رَوَاهُ الْبُخَارِي فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْمَدِينِيّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ ،كِلاَهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ].

[4][ حديث صحيح، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ = الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، الناشر : دار الجيل بيروت + دار الآفاق الجديدة ـ بيروت (1/ 151 ح 610)].

[5][حديث صحيح، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة الأولى، 1422هـ (1/ 103 ح 477)].

[6][حديث صحيح، أخرجه مالك (1/160 ، رقم 381) ، وأحمد (2/486 ، رقم 10313) ، ومسلم (1/460 ، رقم 649) ، وأبو داود (1/127 ، رقم 470) . وأخرجه أيضًا : البيهقى (3/65 ، رقم 4765)].

[7][ حديث صحيح، متفق عليه= رَوَاهُ الْبُخَارِي فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى أُوَيْسٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ].

[8] [ حديث صحيح، صحيح مسلم (2/ 32ح 1013)].

[9] [أخرجه ابن أبى شيبة (1/271 ، رقم 3120) ، والطبراني كما في مجمع الزوائد (2/103) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3/73 ، رقم 2907) . وأخرجه أيضًا : البزار كما فى كشف الأستار (1/252 ، رقم 521) ، قال الهيثمي (2/103) : فيه رجل لم يسم . وأبو نعيم في الحلية (5/177) وفي إسناده مجهول ، والمنقول عن السلف في فضل التكبيرة الأولى آثار كثيرة ].

[10][أخرجه أبو يعلى (11/3 ، رقم 6143) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3/73 ، رقم 2908) . والديلمي (3/331 ، رقم 4994) . قال الهيثمي (2/103) : رواه البزار ، وفيه الحسن بن السكن ضعفه أحمد، وذكره ابن حبان في الثقات].

[11][حديث صحيح، أخرجه أبو يعلى (6/353، رقم 3679) ، والضياء (4/391 ، رقم 1561) وقال : إسناده صحيح . وأخرجه أيضًا: الترمذي (5/576، رقم 3594) وقال: حسن . والنسائي (6/22 ، رقم 9896)، وأحمد (3/155 ، رقم 12606)] .

[12][ حديث صحيح، رواه البخاري (614) ، وأبو داود (529) ، والنسائي (2/26 – 27) ، والترمذي (211)، وابن ماجه (722) ].

[13] ]حديث صحيح، رواه البخاري فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ (645)، ومسلم عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، (650) و”الفذ”: أي: المنفرد[..

[14] [ حديث حسن، أخرجه أبو داود (1/181، رقم 676)، وابن ماجه (1/321 ، رقم 1005)، قال المنذري (1/189): بإسناد حسن. وابن حبان (5/533 ، رقم 2160) ، والبيهقي (3/103 ، رقم 4980)].

[15][حديث صحيح، رواه البخاري في صحيحه ج1/ص271 ح748، وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبد الرحمن عن أبى الزناد].

[16][حديث صحيح، رَوَاهُ الْبُخَارِي فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَّمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ. ح6421] .

[17][حديث صحيح، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ. ( 438 )].

اظهر المزيد

بن سالم باهشام

أستاذ العلوم الشرعية بخنيفرة المغرب. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. عضو رابطة علماء المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: