لماذا تكبيرات الصلاة ؟ الحكم والحكمة.

المحاور الأساسية

مقدمة.

أ – التكبير في شريعة الإسلام.

ب – ضرورة الجمع بين عبادة القلب وعبادة الجوارح في التكبير.

ج – حكم التكبير في الصلاة.

د – لا يمكن تعويض صيغة التكبير.

ه – ضرورة التكبير بكل الجوارح في كل أوضاع الصلاة.

و – وقفة مع صيغة التكبير.

ز- التكبير ودوره في التوازن النفسي في الصلاة.

ح – دور الإمام في تذكير المصلين بالتكبير لتحقيق التوازن النفسي.

الخلاصة.

*****

مقدمة

مما لفت انتهابي في صلاة الجماعة في المساجد المغربية؛ ودفعني للكتابة في هذا الموضوع؛ لأوضح الأمور وأبرئ ذمتي، أن أئمة المساجد يمكن تصنيفهم إلى ثلاث فئات:

1- فئة غابت عنهم الحكمة من تكبيرات الصلاة، بحيث لا يجهرون بتلك التكبيرات ولو بالمكبر، فيلتبس الأمر على المأمومين، وخصوصا في السجود، بحيث لا يعرفون هل رفع الإمام رأسه من السجود أم لا؟ وكان الأولى بهذه الفئة من الأئمة أن يجهروا بالتكبيرات ليَسمع المأمومون تكبيراتهم فيرفعوا رؤوسهم من السجود بعد أئمتهم دون ارتباك، وهكذا الشأن بالنسبة لوضعيات الصلاة الأخرى، وخصوصا إذا كان المسجد كبيرا ومكتظا بالمصلين.

2 فئة ثانية من الأئمة يجهرون بالتكبيرات ولا يلتبس على المأمومين وضعيات إمامهم، إلا أنك لا تسمع منهم إلا حرفا واحدا من التكبير، وهو الألف فقط،  أو تسمع اسم الجلالة وحده، أما أكبر فلا أثر لها في آذان المأمومين ولو كانوا وراء الإمام، بحيث تجدهم ينطقونها مهموسة، وقد نصحت الكثير من هؤلاء الأئمة، وبينت لهم أنه ينبغي أن نعطي لهذه الجملة – “الله أكبر” – حقها ومستحقها من مخارج الحروف أولا، والجهر بها وإسماع المأمومين ثانيا، لأن الشرع ما شرعها إلا لحكمة، ولو كانت الحكمة في اسم الجلالة وحده، لاقتصر الشرع عليه بحكم أن أحكامه مبنية على التيسير.

وبهذا النصح أكون قد أبرأت ذمتي، ولا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة كما أُثِر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

3 – فئة ثالثة يتلفظون بالتكبير على أحسن وجه نطقا وصوتا- جزاهم الله خيرا – إلا أنهم قلة، ومن هذه القلة من يعرف الحكمة من هذه التكبيرات، ومنهم من يجهلها. فتعالوا بنا للاطلاع على بعض هذه الحِكم من تكبيرات الصلاة حتى لا نهضم هذه الشعيرة حقها فنُحرم من فضلها.

أ – التكبير في شريعة الإسلام.

من المعلوم أن تكبير الله سبحانه وتعالى من أوائل الأوامر التي نزلت على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد جاء هذا الأمر .

1 في سورة المدّثر، وهي من أوائل السور المكية التي نزلت على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال تعالى في سورة المدّثر: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ *وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ*وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ *وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ*وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ*وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ)[1].

2–  جاء الأمر بتكبير الله في قوله تعالى في سورة الإسراء المكية: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)[2].

ب – ضرورة الجمع بين عبادة القلب وعبادة الجوارح في التكبير.

1 – عبادة التعظيم.

جاء الأمر في الإسلام بتعظيم حرمات الله، قال تعالى في سورة الحج: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ)[3]، وجاء القرآن الكريم بتوجيه المسلمين إلى تعظيم شعائر الله، فقال تعالى في سورة الحج: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)[4].والحقيقة أن تكبير الله وتعظيمه من العبادات القلبية الأولى المهمة التي ألزم الإسلام بها العبد المسلم.

2 – عبادة الخضوع.

ويأتي الخضوع لله تعالى وهي العبادة القلبية الثانية التي تقابل التكبير والتعظيم، فقد قال تعالى في سورة الرعد:(وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ)[5].

3 – عبادة الحب.

ثم يأتي حب الله تعالى، وهي العبادة القلبية الثالثة التي أوجبها الإسلام على العبد المسلم، وأباح له أن يحب شهوات الدنيا من مثل: الآباء، والأبناء، والإخوان، والأزواج، والعشيرة، والأموال، والتجارة، والمساكن، لكنه اشترط أن يكون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والجهاد في سبيل الله أحب إلينا من كل هذه الشهوات،  قال تعالى في سورة التوبة:(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)[6].

4 – عبادة الخوف من الله.

ثم يأتي الخوف من الله تعالى ومقامِه وعذابِه، وهي العبادة القلبية الرابعة التي أوجبها الإسلام على المسلم، فقال الله تعالى في سورة الرحمن:(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)[7].

5 – عبادة الرجاء.

ثم يأتي رجاء الله تعالى- ورجاء جنته سبحانه وتعالى، وهي العبادة القلبية الخامسة التي أوجبها الإسلام على المسلم، فقال تعالى في سورة الكهف: ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)[8].

ويؤكد أهمية التكبير، أنّ عدّة عبادات مهمة برزت فيها عبارة “الله أكبر“، وهي: الصلاة، والأذان، والعيد…، فلنبين حكم هذه العبارة، ولنبين الحكمة من إبراز الشرع لها في الصلاة.

ج – حكم التكبير في الصلاة.

الصلاة ركن من أركان الإسلام، فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بُني الإسلام على خمس: شهادةِ أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحجِّ البيت، وصومِ رمضان)[9]، وهي أهم شعيرة مطلوبة من العبد المسلم، فهي التي فُرضت في السماء ليلة الإسراء والمعراج، وهي التي ترافق العبد خمس مرات في اليوم، وترافقه في كل أحواله ولا تسقط عنه بحال من الأحوال، فإن كان مريضاً ولا يستطيع الصلاة قائماً صلّى قاعداً، وإن كان لا يستطيع الصلاة قاعداً صلّى على جنبه، وإن كان لا يستطيع الصلاة على جنبه صلّى إيماءً، ولا تسقط عنه في حال الحرب؛ فهناك صلاة الخوف، ولا تسقط عنه في حال السفر؛ فهناك القصر والجمع، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ)[10].وقد وردت عبارة “الله أكبر” في الصلاة في موضعين:

الأول: تكبيرة الإحرام.

الثاني: تكبيرات الانتقال.

وقد أجمع الفقهاء على أن تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة، كما اعتبر بعض الفقهاء تكبيرات الانتقال واجباً، واعتبرها بعضهم الآخر سنة.

د – لا يمكن تعويض التكبير.

مما يجدر الانتباه له، هو أنه يصح شرعاً أن يقول العبد: “الله أعلم”، و “الله أحكم”، و “الله أقوى” و“الله أعز”…..، فالمعنى صحيح، ولكن ذلك لا يجزئ في الصلاة، بل يفترض على المصلي أن يقول: “الله أكبر”، وهذا يدل على أن الشرع طلب من العبد أن يستحضر صفة “تكبير الله” في الصلاة وليست أية صفة أخرى، لحاجته لها كما سنبين عند الحديث عن الحكمة من تشريع “التكبير” في الصلاة وغيرها.

وكما لا تجوز أية صيغة مما ذكرنا، فكذلك لا يجوز الاقتصار على اسم الجلالة “الله“، والأئمة الذين لا يجهرون بكلمة أكبر، عليهم أن يعلموا أنهم قد اقتصروا على اسم الجلالة ” الله” وهذا مخالف للشرع ويأثم عليه صاحبه، لأنه يكون قد خالف مقصد الشرع.

ه – ضرورة التكبير بكل الجوارح في كل أوضاع الصلاة.

مما يجدر الانتباه له أيضاً، أن كل الأعمال التي يقوم بها العبد في الصلاة من قيام وركوع وسجود، المقصود منها إظهار العبد تكبيره لله وتعظيمه له.

1- فهو يقوم له وحده سبحانه وتعالى، ويركع له وحده سبحانه وتعالى، ويسجد له وحده سبحانه وتعالى، ولا يجوز السجود لغير الله. فهذه الأعمال من قول اللسان لعبارة “الله أكبر”، توافق عمل الجوارح من قيام وركوع وسجود.

2  – ثم يأتي وعي العقل بجملة“الله أكبر”، فيعقل أن “الله أكبر” من كل الموجودات.

3 – ثم يأتي توجه القلب ليكبر الله ويعظمه. وبهذا يكون المصلي قد كبَر الله بكل أجزاء جسمه، كبره بلسانه وبجوارحه وبعقله وبقلبه.

و – وقفة مع صيغة التكبير.

حتى ندرك الحِكَم والأسرار التي يمكن أن نستشفها من التأكيد على التكبير في عدّة شعائر مهمة وأساسية من شعائر الإسلام وخصوصا الصلوات اليومية، علينا أن نتوقف عند صيغة التكبير وهي: “الله أكبر”، فقد جاءت بصيغة “أفعل التفضيل”، فهناك المفضَّل وهو “الله” تعالى، وهناك صيغة “أفعل التفضيل” وهي كلمة “أكبر”، وقد اشتقت من الفعل “كبر”، وقد حذف المفضَّل عليه الذي يجب أن يكون مسبوقاً بكلمة “مِن”، وأبقاه مُضْمراً، فيمكن أن تقول: “الله أكبر من المال والبنين التي قد تشغل المصلي عن الله، والله أكبر من الجاه والمنصب والتجارة والوظائف، والله أكبر من المرض، و“الله أكبر من الظالم”، و“الله أكبر من العدو”، إلخ…، وحذف الشرع “المفضَّل عليه” في كل الشعائر التي ترددت فيها عبارة: “الله أكبر”، في الصلاة، والأذان، والعيد وغيرها.

ز- التكبير ودوره في التوازن النفسي في الصلاة.

عندما ينطق لسان العبد المسلم بعبارة التكبير؛ ” الله أكبر“، ويعيها عقله، ويمتلئ بها قلبه، يستعيد توازنه النفسي، فإن الاضطرابات النفسية في مختلِف أشكالها، من حزن وقلق وكآبة وخوف وانهيار عصبي إلخ… تأتي من أنّ همّاً من شهوة، أو مال، أو ديْن، أو عدوّ، أو مستقبل، إلخ… تضخم عند العبد المصلي، فملأ عليه عقله وقلبه، فيأتي النطق باللسان بأن “الله أكبر” من هذه الشهوة، أو هذا الدّيْن، أو هذا المال، أو هذا العدوّ، فيعيد إلى ذاته توازنها النفسي، وبالتالي يتجه بعقله وقلبه إلى الله تعالى الذي هو “أكبر”من الأمر الذي سبّب له هذا الاضطراب “النفسي”، فيتوجه إليه طالباً أن يُنقذه من هذا الهمّ الذي أعطاه أكثر من حجمه الذي يستحقه، وبهذا يصحو من غفلته ليتذكر أن هناك ما هو أكبر من هذا الأمر الذي سبّب له هذا الاضطراب، فيسأله العون والنجاة والمساعدة، وتعيد هذه العبارة: “الله أكبر” هذا الهم الذي سبّب له هذا الاضطراب إلى حجمه الطبيعي، ويتمكن من معالجته، بعد أن يأخذ بالأسباب التي يمكن أن تعالجه، وتُنهي أثره.من هنا يتبين لنا السّر في أن الشرع ألزمنا صيغة “أفعل التفضيل”: “الله أكبر”، وحذف المفضَّل عليه ليبقى المجال للعبد أن يُعيّن المفضَّل عليه الذي كان المتسبب في اضطرابه في تلك اللحظة: من ديْن، أو مال،أو أبناء، أو شهوة، أو عدو، أو مستقبل إلخ…..، والمتغيَر بين حين وآخر، فيتذكر بأن الله – على الحقيقة – أكبر من هذا الأمر سواءً أكان ديْناً أم شهوة أم مالاً أم عدواً أم مستقبلاً إلخ ….، فيعود إليه توازنه النفسي ليستمر في دورة الحياة، ويستمر في وضعه الطبيعي، فيواجه المشكلة التي أرّقته ويتغلب عليها، ثم يستكمل عملية العبادة والإعمار والبناء الحضاري التي خلقه الله من أجلها.

ح – دور الإمام في تذكير المصلين بالتكبير لتحقيق التوازن النفسي.

عندما ينطق الإمام في كل حركات الصلاة بالتكبير مسموعا وواضحا غير ناقص ولا مدغم، فإنه يُذكّر المأمومين الذين قد يشغل بالهم شيئا من الأمور الدنيوية فيأتي صوت الإمام مذكرا للمصلين بأن الدنيا كلها بمشاكلها وأفراحها وأتراحها لا تستحق أن تشغل المأموم عن الخشوع واستحضار عظمة الله، فالله أكبر، وكلما سواه صغير وحقير وهيّن ولا يستحق اهتماما أمام الحضرة الربانية، فلا يَشغل المأمومُ به نفسه، فالله أكبر من كل هذا، فهو الذي يجب أن يُحب وأن يعظم وأن يُخاف منه وأن يترجى…

الخلاصة:

إن تكبير الله عبادةٌ قلبية أساسية من العبادات التي بنى عليها الإسلام قلوب عباده المؤمنين، وجاء الأمر بقول عبارة “الله أكبر” في عدة شعائر، ومنها الصلاة، والأذان، والعيد، وجاءت ركناً في الصلاة في تكبيرة الإحرام، وواجباً في تكبيرات الانتقال عند البعض، وسنة عند غيرهم، والحكمة من تشريعها هي إعادة التوازن النفسي للمسلم، فعندما ينطق المسلم بعبارة “الله أكبر” ويعيها عقله، ويسمعها كاملة دون نقصان من الإمام الذي يجهر بها، ويمتلئ بها قلبه، فإن الأمور تأخذ أحجامها الطبيعية، ويستعيد المسلم بهذا هدوءه وتوازنه النفسي. فعلى الأئمة – جزاهم الله خيرا- أن يأخذوا الأمر بجد وتعظيم، ويجهروا بالتكبير محافظين على مخارج الحروف حتى تؤدي هذه الجملة دورها في التذكير، ليعيد الإمام والمأمومون بذلك توازنهم. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الهوامش

[1] [سورة المدثر، الآيات:1-7].

[2] [سورة الإسراء، الآية:111].

[3] [سورة الحج، من الآية:30] [4] [سورة الحج، الآية:32] [5] [سورة الرعد، الآية:15].

[6] [سورةالتوبه، الآية:24].

[7] [سورة الرحمن، الآية:46].

[8] [سورة الكهف، الآية:110].

[9] [رواه البخاري ومسلم].

[10] [رواه الترمذي].

اظهر المزيد

بن سالم باهشام

أستاذ العلوم الشرعية بخنيفرة المغرب. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. عضو رابطة علماء المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: