منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

صلاة الاستخارة

0
اشترك في النشرة البريدية
  • تعريفها:

صلاة الاستخارة من صلوات التطوع والنوافل المسنونة، التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية ليستخير الله عز وجل في جميع شؤونه وليتعلق قلبه بالله سبحانه ويعتمد عليه في أموره كلها الكبيرة والصغيرة، وحتى يتربى المؤمن على الافتقار الدائم لله عز وجل ويعلم على اليقين أن الله سبحانه لا يختار لعبده إلا ما يصلح له في دينه ودنياه.

فالاستخارة بهذا المفهوم هي طلب الخيرة، أي طلب ما فيه الخير من الله تعالى، والخير هو كل ما يرغب فيه الإنسان من منافع الدنيا، وضده الشر.

  • دليلها:

ورد ذكر هذه الصلاة في عدة أحاديث نبوية نذكر منها ما يلي:

المزيد من المشاركات
1 من 82
  • عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال:”كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة…”[1].
  • عن أبي بكر رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد الأمر قال:”اللهم خير لي واختر لي[2].

ج- عن أنس، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:”يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك، فإن الخير فيه[3].

د- عن أنس، رضي الله عنه قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:”ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد[4].

  • كيفيتها:

صلاة الاستخارة ركعتين من الناقلة، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة “قل يأيها الكفرون” وفي الثانية “ قل هو الله أحد“. ولو تعذرت عليه الصلاة اكتفى بدعاء الاستخارة فقط.

ثم بعد الانتهاء من الصلاة يرفع يديه ويقول الدعاء المأثور عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو :”اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – وتسميه – خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبته أمري وعاجله وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به” قال يسمي حاجته[5].

ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحمد لله والصلاة والتسليم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم-

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2
  • فائدة صلاة الاستخارة.

زيادة على ما قلناه سابقا، فإن الإنسان إذا استخار الله عز وجل في أمر من الأمور، فإنه يفوض له أن يختار له الأفضل والأصلح ولا يختار الله عز وجل لعباده إلا الأفضل والأصلح، فالاستخارة انتقاء وتفضيل لما ينشرح له صدره.

وتختم القول بهذا الحديث النبوي الشريف وهو: عن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى، صلى الله عليه وسلم :”من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله عز وجل[6].


[1] – رواه الإمام أحمد والإمام البخاري في التطوع وفي مواضع، وأبو داود 538 والترمذي 431.

[2] – أخرجه الترمذي.

[3] – رواه ابن السنين.

[4] – حديث حسن رواه الطبراني في الصفير.

[5] – سبق تخريجه، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما.

[6] – أخرجه الإمام أحمد رقم 1444. والترمذي رقم 2151 والحاكم رقم 1903.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.