الطاعات التي تفعل في يوم عيد الفطر

يعتبر شهر رمضان زمنا استثنائيا للاجتهاد في التعبد والإقبال على الله تعالى، حتى إذا انقضى الشهر تجلى الله تعالى بمزيد عطاءه على العباد، فكان يوم العيد هو يوم الجائزة، فعن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق، فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا، نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة[1]“.

وقد كان لأهل المدينة يومان في الجاهلية يلعبون فيهما، فأبدلهما الله عز وجل بخير منهما، فعن أنس بن مالك أنه قال: ” كان لأهل المدينة في الجاهلية يومان من كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ” كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم النحر[2]“. وبقي ذلك للمسلمين ما بقيت السماوات والأرض.

وقد جاء كل يوم من هذين اليومين عقب عبادة عظيمة، فعيد الفطر عقب صيام رمضان، وعيد الأضحى في أيام الحج، وفي ذلك إشارة إلى أن الاحتفال، والفرح الحقيقي إنما يكون بطاعة الله عز وجل والقرب منه، قال تعالى: ” قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ[3]“.

وقد شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الفطر جملة من الطاعات، التي يظهر بها المؤمن انتماءه لجماعة المسلمين، وصدقه مع الله تعالى، وقنوته الدائم بين يدي الكريم الوهاب، نذكر أهمها فيما يلي:

أولا: إخراج زكاة الفطر

إن المسلمين أمة واحدة، متضامنة، ينبغي أن يعمها الفرح، كما يوحدها القرح، ولذلك كان أول ما يجب على المسلم في عيد الفطر هو إخراج زكاة الفطر، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ” فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة[4]“.

ففي هذا الحديث دليل على وجوبها على المرء، يخرجها عن نفسه، وعلى من تجب عليه نفقتهم، وهم: الزوجة، والأولاد الصغار[5]، والوالدان إذا كانا فقيرين.

كما أن الحديث بين مقدار الزكاة، وهو صاع[6] من غالب قوت أهل البلد، والصاع أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز إخراجها نقدا، لأنه أنفع للناس في زمننا هذا.

ولها وقت محدد يجب عدم تجاوزه، وهو كما ورد في الحديث قبل خروج الناس إلى الصلاة، فإن قدمت بيومين أو ثلاث فلا بأس، فعن نافع أن عبد الله بن عمر كان ” يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده قبل الفطر، بيومين أو ثلاثة[7]“.

ولا يسقط وجوبها بالصلاة، بل تبقى في ذمة المكلف حتى يخرجها، ولو من بعد الصلاة، فعن مالك أنه ” رأى أهل العلم يستحبون أن يخرجوا زكاة الفطر إذا طلع الفجر من يوم الفطر، قبل أن يغدوا إلى المصلى” قال مالك: ” وذلك واسع إن شاء الله، أن تؤدى قبل الغدو من يوم الفطر وبعده[8]“.

في يوم العيد ينبغي أن يعم الفرح والسرور، وأن يتفرغ المؤمن للصلاة، والذكر، والدعاء، وذلك يتطلب أن يكون المؤمن حائزا لقوت ذلك اليوم، قد أغناه إخوانه عن السؤال، وسدوا خلته بما منحوه من زكاة الفطر، فعن ابن عمر قال: كنا نؤمر أن نخرجها قبل أن نخرج إلى الصلاة، ثم يقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المساكين إذا انصرف، وقال: ” أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم[9].”

وللمرء أن يقسم زكاته بين مجموعة من المساكين، كما له أن يعطيها كاملة لمسكين واحد.

كما أن زكاة الفطر تجمع بين كونها طهرة للصائم، وطعمة للمساكين، فعن ابن عباس قال: ” فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات[10]“.

وتدفع زكاة الفطر لكل مسلم فقير، لا يملك قوت عامه، ولا تعطى لكافر.

ثانيا: الأكل قبل الخروج للصلاة

في يوم العيد يكون المؤمن – بعد أن قضى شهر رمضان صائما – في ضيافة الكريم الوهاب، ولذلك لا يحل له الصيام في ذلك اليوم، بل يسن له الفطر قبل الذهاب للصلاة، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أنس بن مالك قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ” وقال مرجأ بن رجاء، حدثني عبيد الله قال: حدثني أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ” ويأكلهن وترا[11]“، ففي هذا الحديث ثلاث سنن، هي: الفطر قبل الخروج للصلاة، وأن يكون الفطر بتمرات، وأن يكون وترا.

ثالثا: الغسل ولبس أجمل الثياب

يستحب الغسل ليوم الفطر والأضحى لما روي عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى[12]“، وعن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه، عن جده الفاكه بن سعد – وكانت له صحبة -، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر، ويوم النحر.” قال: ” وكان الفاكه بن سعد، يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام[13]“. ورغم أن أحاديث الغسل في العيدين ضعيفة إلا أن هناك آثارا جيدة عن الصحابة. ف” ثبت عن ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة، أنه كان يغتسل يوم العيد قبل خروجه ” فعن نافع، أن عبد الله بن عمر كان” يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى[14]“.

كما يستحب لبس أجمل الثياب، فالتزين في ذلك اليوم من هديه صلى الله عليه وسلم، قال ابن القيم:” وكان يلبس للخروج إليهما أجمل ثيابه فكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة، ومرة كان يلبس بردين أخضرين، ومرة بردا أحمر[15]“.

رابعا: الخروج للصلاة

يستحب الخروج لصلاة العيد خارج المسجد إلا لعذر من مطر، حتى الحيض يخرجن يحضرن الخير، ودعوة المؤمنين، فعن حفصة قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت عن أختها، وكان زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، وكانت أختي معه في ست، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي النبي صلى الله عليه وسلم: أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال: ” لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين”، فلما قدمت أم عطية سألتها، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بأبي، نعم، وكانت لا تذكره إلا قالت: بأبي، سمعته يقول: ” يخرج العواتق وذوات الخدور، أو العواتق ذوات الخدور، والحيض، وليشهدن الخير، ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيض المصلى”، قالت حفصة: فقلت الحيض؟ فقالت: أليس تشهد عرفة، وكذا وكذا[16]“.

خامسا: الصلاة قبل الخطبة

صلاة العيد سنة مؤكدة لا يليق بمؤمن ولا مؤمنة التخلف عنها، فإذا خرج الإمام إلى المصلى، كان أول شيء يبدأ به الصلاة قبل الخطبة، فعن جابر بن عبد الله قال: ” إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة[17]“.

وتؤدى صلاة العيد من غير أذان ولا إقامة، لأن الأذان والإقامة من خواص الفرائض، ولما ورد عن ابن عباس أنه أرسل إلى ابن الزبير في أول ما بويع له ” إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر، إنما الخطبة بعد الصلاة[18]“.

وعن أبي سعيد الخدري قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف، فيقوم مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم، فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه، أو يأمر بشيء أمر به، ثم ينصرف” قال أبو سعيد: ” فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان – وهو أمير المدينة – في أضحى أو فطر، فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت، فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي، فجبذت بثوبه، فجبذني، فارتفع، فخطب قبل الصلاة”، فقلت له: غيرتم والله، فقال أبا سعيد: ” قد ذهب ما تعلم”، فقلت: ما أعلم والله خير مما لا أعلم، فقال: ” إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة، فجعلتها قبل الصلاة[19]“.

ومن السنة أيضا عدم التنفل قبل صلاة العيد، ولا بعدها، إذا كانت الصلاة في المصلى، فعن ابن عباس: ” أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء ومعه بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها[20].”

من سنن العيد أن يكبر الإمام قبل القراءة سبع تكبيرات بتكبيرة الإحرام في الركعة الأولى، وخمس تكبيرات من غير تكبيرة القيام في الركعة الثانية، فعن نافع مولى عبد الله بن عمر أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة ” فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة”، قال مالك: “وهو الأمر عندنا[21]“. ويقرأ الإمام في الركعة الأولى على جهة الاستحباب بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بهل أتاك حديث الغاشية، لما ورد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم “أنه كان يقرأ في صلاة العيد بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية[22]“.

ويستحب لمن فاتته صلاة العيد مع الإمام أن يصليها فذا، على هيئتها التي تفعل بها مع الإمام، قال مالك: في رجل وجد الناس قد انصرفوا من الصلاة يوم العيد: ” إنه لا يرى عليه صلاة في المصلى، ولا في بيته، وإنه إن صلى في المصلى، أو في بيته لم أر بذلك بأسا، ويكبر سبعا في الأولى قبل القراءة، وخمسا في الثانية قبل القراءة[23]“.

سادسا: عدم العود من نفس الطريق

كان من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرج لصلاة العيد من طريق، ويرجع من آخر، فعن ابن عمر، ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق، ويرجع من طريق أخرى[24]“.

ولأن أفعاله صلى الله عليه وسلم لا تخلوا من حكمة، فقد اختلفت أقوال العلماء فيها “فقيل: ليسلم على أهل الطريقين، وقيل: لينال بركته الفريقان، وقيل: ليقضي حاجة من له حاجة منهما، وقيل: ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق، وقيل: ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله وقيام شعائره، وقيل: لتكثر شهادة البقاع، فإن الذاهب إلى المسجد والمصلى إحدى خطوتيه ترفع درجة، والأخرى تحط خطيئة حتى يرجع إلى منزله، وقيل: وهو الأصح: إنه لذلك كله، ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها[25]“.

سابعا: التصافي والتزاور

يوم العيد هو يوم فرح بالله، وسرور بنعمه جل وعلا،  وهذا الفرح والسرور لا يتم إلا بالابتعاد عن المنغصات وتجنب الأكدار، وأكبر ما ينغص على العبد حياته، ويكدر عليه صفو أيامه، ما يحمله في قلبه من بغضاء، وأحقاد، فعلى المؤمن العاقل أن يطهر نفسه من نجاسة الأحقاد، وقذارة البغضاء، حتى تصفو نفسه، ويطمئن قلبه، ويرقى لأن يكون من خيار الناس، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قلنا يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: “ذو القلب المخموم، واللسان الصادق“، قلنا: فقد عرفنا الصادق، فما ذو القلب المخموم؟ قال: “هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا حسد“، قلنا: فمن على أثره؟ قال: “الذي يشنأ[26] الدنيا ويحب الآخرة“، قالوا: ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن على أثره قال: “مؤمن في خلق حسن“، قالوا: أما هذه فإنها فينا[27].”

فترك حظوظ النفس، ووهب العرض لله تعالى بعدم الانتقام للنفس، مقام رفيع، ومكانة سنية، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرض أصحابه على طلبها، والسعي إليها، فعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم“؟ قالوا: من أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: ” كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه[28]“.

كما على المؤمن والمؤمنة أن يحرص في يوم العيد على صلة رحمه، وزيارة أقاربه، يريد بذلك وجه الله تعالى ووصله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصل، وأقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب، قال: فذاك“، قال أبو هريرة: “اقرءوا إن شئتم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم[29]“.

وفي الحديث عن صلة الرحم، هناك أمران على المؤمن والمؤمنة تجنبهما:

الأول: ما اعتاد الناس قوله من: لا أزور فلان لأنه لا يزورني، أو علي زيارة فلان لأنه يزورني، فالأصل في الزيارة أن تكون خالصة لله تعالى، لا مكافأة، فعن عبد الله بن عمرو: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها[30]“.

الثاني: بعض الناس إذا زار أهل رحمه تعرض لأذاهم، وقد يدفعه ذلك إلى العزم على قطيعة رحمه، وهذا مما لا ينبغي، لأن الصبر على الأذى زيادة في الأجر، فعن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: “لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل[31]، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك[32]“.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] المعجم الكبير للطبراني.

[2] أحكام العيدين للفريابي.

[3] سورة يونس، الآية 58.

[4] صحيح البخاري.

[5] البنات حتى يتزوجن، والذكور حتى البلوغ.

[6] حوالي اثنين كيلو ونصف.

[7] موطأ مالك.

[8] موطأ مالك.

[9] الأموال لابن زنجويه.

[10] سنن أبي داود.

[11] صحيح البخاري.

[12] سنن ابن ماجه.

[13] مسند أحمد.

[14] موطأ مالك.

[15] زاد المعاد، ج 1، ص 425/426.

[16] صحيح البخاري

[17] صحيح البخاري.

[18] صحيح البخاري.

[19] صحيح البخاري.

[20] صحيح البخاري.

[21] موطأ مالك.

[22] مسند البزار.

[23] موطأ مالك.

[24] مسند أحمد.

[25] زاد المعاد، ج 1، ص 432/433.

[26] يشنأ بمعنى يبغض الدنيا.

[27] شعب الإيمان للبيهقي.

[28] عمل اليوم والليلة لابني السني.

[29] صحيح البخاري.

[30] صحيح البخاري.

[31] التُّرابُ الحارُّ والرَّمادُ أَو الجمرُ يُخبَزُ أو يُطبَخُ عليه، أو فيه.

[32] صحيح مسلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: