منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

التأمين الرباني على مستقبلك بصلاة الاستخارة

0
اشترك في النشرة البريدية

المحاور

– مقدمة.

– معنى صلاة الاستخارة.

– صلاة الاستخارة في السنّة النبويّة.

المزيد من المشاركات
1 من 31

– كيفية الاستخارة وآدابها.

* * *

مقدمة:

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ * وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ * وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾[1].

لا ينجو من الهلع الذي يعيشه كل الناس دون استثناء من خلال الواقع المعيش والذي تؤكده الآيات القرآنية من سورة المعارج، إلا المصلي، المداوم على الصلاة، والمحافظ عليها، فأول أعماله صلاة، وآخرها صلاة، ومن أنواع الصلوات التي يحافظ عليها المؤمن طيلة حياته، صلاة الاستخارة، لأنه يعلم علم اليقين أن كل شيء في هذهِ الدُّنيا يجري بأمرِ الله وإرادته، وتحت عِلمه جلَّ جلاله، فلا يعلم الغيب والشّهادة إلّا الله، ولا يملك مفاتِح الخير والبركة والتّوفيق إلّا الله سُبحانهُ وتعالى، لهذا تجده متوكِّلا على الله، دائم الاطمئنانِ والسُّكون والهدوء، فلا تراه يجزَع لمَصائب الحياة وتقلُّباتٍها؛ لأنّهُ يعلم أنّ الله لا يختار لعباده إلّا ما هوَ خيرٌ لهُم في دينهم ودُنياهُم، وهو بهذا كلما أراد أن يُقبِل على أمرٍ ذي بال؛ بالإضافة إلى الإيمان الرّاسخ لديه بعلم الله بخوافي الأمور وبواطنها كلّها، يسأل الله عزَّ وجلّ أن يُيسِّر له الخير فيه، سيرا على هدي الصّحابة رضوانُ الله عليهم الذين كانوا يسألون الله عزَّ وجلّ في كُلِّ أمرٍ، وفي كُلِّ شأنٍ من شؤون حياتهم وشؤون دينهم. فتعال لتتعرف على صلاة الاستخارة وتتعلمها اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يعلم صحابته الأطهار صلاة الاستخارة فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كما يُعلّمهم السورة من القرآن، حتى تعيش في راحة نفسية واطمئنان قلبي في حاضرك ومستقبلك.

صلاة الاستخارة مبنية على كثير من الأعمال القلبية، وأهمها على الإطلاق صدق النية في طلب الخيرة عن اتباع وليس بالابتداع، والتوكل على المولى سبحانه والرضا بما اختاره الله، وغيرها من الأعمال، أما بقية الأحكام فكثير منها مبني على الأعمال الظاهرة الفقهية، ومعظمها فيها سعة؛ فنحن أمة مأمورة بالتيسير ما أمكن إلى ذلك سبيلا.

معنى صلاة الاستخارة:

مقالات أخرى للكاتب
1 من 35

أ – الصّلاة في اللّغة: المشهور أن الأصل اللغوي للصلاة هو الدعاء، قال الراغب: (قال كثير من أهل اللغة هي الدعاء والتبريك والتمجيد، يقال: صلّيت عليه، أي دعوت له، وزكيت، قال عليه الصلاة السلام: “إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، وإن كان صائماً فليصلّ” أي : ليدع لأهله)[2].

ب – الاستخارة لغةً: هي طلب الخيرة في الشي‏ء، يقال: استخِرِ اللَّه يخر لك. والخيْرة- بسكون الياء- اسم من خار اللَّه لك، أي أعطاك ما هو خير لك، وأمّا الخِيَرة بفتح الياء، فهي الاسم من قولك: اختاره اللَّه تعالى[3].

والاستخارة هي استفعال، من الخير، أو من الخِيَرة بكسر أوله وفتح ثانيه بوزن العنبة، اسم من قولك: خار الله له واستخار الله: طلب منه الخيرة، وخار الله له: أعطاه ما هو خير له، والمراد: طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما[4]، وصلاة الاستخارة: هي صلاةٌ تُؤدّى لطلب الخِيَرَةِ في الشّيء، واستخار الشَّيءَ: انتقاه واصطفاه.

ج – الاستخارة اصطلاحاً: هي طلب الخِيَرة من الله تعالى في أَمرٍ من الأمور المشروعَةِ أو المباحَة[5].

صلاة الاستخارة في السنّة النبويّة:

1 – عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يَقُولُ: (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ – فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي به )، قَالَ: (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)[6].

2 – عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ: ( إذا أراد أحَدُكم أمرًا فلْيقُل: اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ، وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ، وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ، اللَّهمَّ إنْ كان كذا وكذا – للأمرِ الَّذي يُريدُ- خيرًا لي في دِيني ومعيشتي وعاقبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويسِّرْهُ لي، وأعِنِّي عليه، وإنْ كان كذا وكذا – للأمرِ الَّذي يُريدُ- شرًّا لي في دِيني ومعيشتي وعاقبةِ أمري، فاصرِفْهُ عنِّي، ثمَّ اقدُرْ لي الخيرَ أينما كان، لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ)[7].

رواة حديث الاستخارة:

حديث الاستخارة روي عن ابن مسعود، وأبي أيوب، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، رضي الله عنهم أجمعين، فحديث ابن مسعود أخرجه الطبراني وصححه الحاكم، وحديث أبي أيوب أخرجه الطبراني وصححه ابن حبان والحاكم، وحديث أبي سعيد وأبي هريرة أخرجهما ابن حبان في صحيحه، وحديث ابن عمر وابن عباس حديث واحد أخرجه الطبراني من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن عطاء عنهما، وليس في شيء من هذه الأحاديث ذكر الصلاة سوى حديث جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما،[8]. وهو الحديث الأول.

كيفية الاستخارة وآدابها:

للاستخارة هيئتان خاصّتان، وأمورٌ وأعمالٌ يجب القيام بها ومراعاتها، حتّى تقع الاستخارة تامّةً صحيحةً، وهما:

1 – الاستخارة بصلاة ركعتين والدعاء:

أ – إحسان الوضوء: يُسَنّ لطلب الاستخارة الوضوء، فيُحسِن المسلم وضوءه، لأنه لا صلاة بدون طهور.[9]

ب – صلاة ركعتين سرا: يُصلي المستخير ركعتين من غير الفريضة؛ ولو من السنن الراتبة التي تكون قبل الصلوات الخمس أو بعدها، أو تحيه المسجد ؛ بشرط أن ينوي ذلك، وتجوز في أي وقت من الليل أو النهار، والأفضل أن تكون في غير أوقات النهي إلا إذا خشي فوات الأمر. فيقرأ في الركعة الأولى بسورة الفاتحة وما تيسر له من القرآن، سواء كانت سورة أو آيات من كتاب الله، والأفضل أن يقرأ فيها بسورة الكافرون،” قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ “، وفي الرّكعة الثّانية سورة الفاتحة، وما تيسر له من القرآن، والأفضل أن يقرأ سورة الإخلاص قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ “.[10].

ج – دعاء الاستخارة: عندما ينتهي المؤمن من أداء الصّلاة؛ يبقى مستقبلا القبلة لكي يقول دعاء الاستخارة. [11]، ومن آداب الدعاء عموما: رفع اليدين مع التضرع والاستكانة لله، فإن الله لا يستجيب لقلب لاه غافل، وافتتاحه بحمدِ الله والصّلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، وختمه بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم.[12] ومسح الوجه.[13].

د – التوكل على الله: على طالب الاستخارة أن يُسلِّم أمره لله عزَّ وجلَّ؛ فيتوكّل عليه حقَّ التوكّل، والتوكل على الله هو الأخذ بالأسباب وانتظار النتائج من الله تعالى، وما من خيرٍ أو شرٍّ يأتيه إلّا بعلم الله وإرادته.[14]، ومن الأسباب الواجب أخذها، استشارة أهل الرأي والخبرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد)[15].

وظُهور أَثَرِ الاستخارة يأتي من خلال التّوفيق الرَّبانيّ؛ فإنَّ الله إن لجأ عبده لاستخارته، ثمّ توكَّل عليه حقَّ التوكُّل، فإنّه يُيسِّر له ذلك الأمر إن كان خيراً، فسيجد طريقه سهلاً سلساً مُيسّراً بتوفيق الله عزّ وجلّ، وإن كان الأمر غير ذلك وجد طريقه صعباً شائِكاً حتّى يصرفه الله عنه.

ه – أكل الحلال: لأن الله عز وجل لا يستجيب دعاء آكل الحرام، عن أبي هريرةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا،…ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يا رَبُّ، يا رَبُّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ؟)[16]، فالدعاء روضة القلب، وأنس الروح؛ فهو صلة بين العبد وربه، يستجلب به الرحمة، ويستعدي به على من ظلمه، ومن عظيم شأنه، وعلو مكانه، أن جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل العبادة ولبها. وإذا كان للدعاء هذه المكانة العظيمة؛ فإنّه ينبغي على العبد أن يأتي بالأسباب التي تجعله مقبولا عند الله تعالى، ومن جملة تلك الأسباب: الحرص على الحلال في الغذاء واللباس، وهذا ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث.

2 – الاستخارة بالدُّعاء فقط:

يدعو طالب الاستخارة في الهيئة الثانية دون صلاةٍ: ويُسَنّ له:

 أ – إحسان الوضوء: أن يتوضّأ فيُحسِنَ الوضوء تعظيما لشعائر الله، وهو الأفضل.[17]، وإن دعا بدون وضوء فجائز.

ب – استقبال القبلة: يستقبل المستخير القبلة؛ كي يقول دعاء الاستخارة.[18]، وأفضل العبادات ما استقبل بها القبلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن سيد المجالس ما استقبل القبلة )[19]، وفي رواية قال – صلَّى الله عليه وسلَّم -: (إنَّ لكُلِّ شيءٍ سَيِّدًا، وإنَّ سَيِّدَ المجالس قُبالةَ القِبلة)[20]، وإن لم يفعل فلا شيء عليه.

ج – الالتزام بآداب الدعاء: ومادامت الاستخارة دعاء، فالأفضل أن يفتتح المستخير دعاءه بحمد الله والصّلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، ويختتم بها.[21].

د – دعاء الاستخارة: يقول دعاء الاستخارة. بالصيغة التي وردت في الرواية التي ليس فيها صلاة ركعتين؛ حتى لا يخلط بين الروايتين.

3 – تكرار الاستخارة:

ورد في المسألة حديث ضعيف جداً عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ( إذا أهممت بأمر فاستخر ربك سبعاً ثم انظر إلى الذي يسبق في قلبك فإن الخير فيه)[22].

الهوامش

[1] سورة المعارج، الآيات 19 – 34. [2] [المفردات : الراغب الأصفهاني، مادة “صلا”]، [تفسير الطبري 12: 48]، [تفسير القرآن: أبو المظفر السمعاني، 4: 304، سورة الأحزاب: آية 56 ]، [تفسير الفخر الرازي 13: 228، سورة الأحزاب آية : 56] . [3] [الصحاح، ج2، ص452.والنهاية لابن الأثير، ج2، ص91. ولسان العرب،لابن منظور، ج2، ص244- 247.] [4] [ فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، ص: 188، دار الريان للتراث، سنة النشر: 1407هـ / 1986م]. [5] [ مختصر الفقه الإسلامي، محمد بن إبراهيم بن عبد الله التويجري (2009)، الطبعة الأولى، بيروت: بيت الأفكار الدولية ،ج2/698]. [6] [أخرجه البخاري في صحيحه ([7/ 162،ح1162]، ح6382، ح7390)]. [7] [ رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 885، صحيح.] [8] [فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، ص: 188، دار الريان للتراث، سنة النشر: 1407هـ / 1986م]. [9] [ البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم، الطبعة الثانية، بيروت: دار الكتاب الإسلامي،ج2/ص56.]. [10] [ الفقه الإسلامي وأدلته، وهبة مصطفى الزحيلي، الطبعة الرابعة، دمشق: دار الفكر، ج2/ص 1064-1065، بتصرّف.]. [11] [البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم، الطبعة الثانية، بيروت: دار الكتاب الإسلامي،ج2/ ص 56.]. [12] [ الفقه الإسلامي وأدلته، وهبة مصطفى الزحيلي، الطبعة الرابعة، دمشق: دار الفكر،ج2/ ص 1064-1065، بتصرّف]. [13] [وقد نص الأئمة والفقهاء على استحباب مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء؛ قيل: وكأن المناسبة أنه تعالى لما كان لا يردهما صِفْرًا فكأن الرحمة أصابتهما فناسب إفاضة ذلك على الوجه الذي هو أشرف الأعضاء وأحقها بالتكريم (سبل السلام، للصنعاني 2/709). وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (…سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ). ونَقَلَ السيوطيُّ عن أبي الفضل ابن حجر في أماليه قوله في الحديث: هذا حديث حسن (فض الوعاء ص 74).]. [14] [البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم، الطبعة الثانية، بيروت: دار الكتاب الإسلامي،ج2/ ص 56]. [15] ( ضعيف جداً )، أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط/ج 6 /ص 365/ حديث 6627)، والمعجم الصغير: (ج 2/ ص 175/ 980)، وقال : (لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به ولده ) ب‌- وأخرجه ابن شهاب في مسنده (2/ ص 7/ 774) من طريق عبد القدوس . والخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد /ج 3 /ص 54/997) بسنده عن علي رضي الله عنه بدون لفظة (ولا عال من اقتصد) وفيه مجاهيل. قال ابن حجر: (عبد القدوس ضعيف جداً)، وقال (الفتح 11/ 184): أخرجه الطبراني في الصغير بسند واه جداً، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد/ 8/ 96: (رواه الطبراني في الأوسط والصغير من طريق عبد السلام بن عبد القدوس وكلاهما ضعيف جداً) وضعفه أيضا الألباني في السلسلة الضعيفة (م 2 /ص 611). [16] [رواه مُسْلمٌ]. [17] [البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم، الطبعة الثانية، بيروت: دار الكتاب الإسلامي،ج2/ ص 56.]. [18] [ زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم، البحر الرائق شرح كنز الدقائق (الطبعة الثانية)، بيروت: دار الكتاب الإسلامي، صفحة 56، جزء 2]. [19] [“صحيح الترغيب والترهيب “، قال الألباني إسناده حسن، (3/107)]. قال صاحب الفروع : ويتجه في كل طاعة إلا لدليل..”. [20] [الصحيحة (2645)]. [21] [ الفقه الإسلامي وأدلته، وهبة مصطفى الزحيلي، الطبعة الرابعة، دمشق: دار الفكر،ج2/ ص 1064-1065، بتصرّف.]. [22]أخرجه ابن السني ، وقال النووي في الأذكار 169: (إسناده غريب فيه من لا أعرفهم ، وقال الحافظ العراقي:كلهم معروفون ، ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد ، وقال ابن حجر (الفتح 11/187): (سنده واه جداً).
اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.