على مائدة الإفطار، تجمعت الأسرة السعيدة، لاحظ السي "فؤاد اللعبة" أن حرمه المصون الدكتورة جميلة بكل جلالة قدرها هي من يعد المائدة... تساءل في استغراب عن الخادمة/الطفلة كنزة ...
كانت النسوة مسرورات منهمكات في عملهن، وأهازيجهن الأمازيغية العذبة تملأ المكان، يزيد المشهد جمالا ماءُ الجدول المنسابُ رقراقا صافيا تماما كصفاء قلوب تلك النسوة