منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

سيمياء المسجد في الإسلام

سيمياء المسجد في الإسلام نورالدين عيساوي الملخص: إن المسجد بما يتسم به من سمات خاصة، وبما يتمتع به من مقومات دينية، وخصائص وظيفية جعلته يمتلك مكانة خاصة في التصور الإسلامي. لذلك نسعى في هذه الورقة العلمية إلى تناول المسجد…

كم تعذبت (قصيدة)

كَم تَعَذَّبتُ ، آنَ أَنْ أَستَريحا وتَأَلَّمْتُ ، بِتُّ عُمري جَريحا كُنتُ مَرَّ الزَّمانِ أَكتُمُ جُرحي آنَ يا قَلبُ أَنْ تَكونَ صَريحا آنَ يا عَينُ أَنْ تَجودي بِدَمعٍ رُبَّما الدَّمعُ يُسكِنُ…

مدمن الكيف (قصة قصيرة)

كانت سيارة نقل سري هرئة تسير بنا الهوينى، وهي تشق طريقا جبلية شديدة الوعورة، فتتمايل يمنة ويسرة، ثم تهتز كأنها مارد انفلت من قمقمه، ورفاق الدرب يتيهون في بحر لجي من السهوم، وضجيج المحرك ينذر برحلة ما لها من قرار، ومشاعر مضطربة يعجز عن وصفها…

الهوية الوجودية والوجدانية -1-

مقدمة: يستند تحديد الهوية الشخصية- بشقيها الذاتي والاعتباري- إلى معيارين؛ أحدهما يعتمد على استمرار النسل، والآخر يرتكز على استقرار الأنساب؛ فالأول انتماء آدمي يهتم برفع الكم العددي وضمان ديمومة الكائن البشري على وجه البسيطة، بينما يتهمم…

رسالة العلماء زمن الوباء نظرات تصورية ومناقشات علمية

نشر هذا المقال بمجلة منار الهدى العدد التاسع عشر  يمكنكم قراءة وتنزيل المقال بصيغة(بدفpdf) لقد من الله على أمة الإسلام إذ بعث فيها خاتم الأنبياء والمرسلين رحمة للعالمين وهداية لخلق الله أجمعين، واستأمن على هذه النعمة العظمى…

نسائم البحر

نسائم البحر تتجول في القلوب الدافئة تمسح الحزن عن الربى النائمة تمزق أسمال الأكدار العاتية وتغني لفجر الأنوار البهية نسائم البحر ترفل بين الأغصان الناعمة والبدر في عليائه يزهو وليل المحبين يعدو لا يبالي بوخز…

الحلقة 13: المفعول به

تعلمت أن المفعول منصوب، والنصب أخف من الرفع، والمفعول أنقص رتبة من الفاعل، فخُصّ بما هو الأخف من الحركات، كما يقو ل أهل اللغة، ومنه تعلمت أن الخلق هم المفعولون، فلهم حالة العجز والنقص لأنهم في أسر القدرة وتصريف القبضة؛ والشعور…

على قبرك وقفت (خاطرة)

( على قبركِ وقفتُ.. ولَفَّني الصمت.. وعلى ضِفَّةِ النهرِ.. جلست وبكيت..) كنت أتمشى.. أهرول.. وأحيانا أعدو.. وأحيانا أقوم بحركات.. هل الحياةُ مَسْخرة !.. أقاوم من أجل البقاء.. والموتى يرقدون هناك.. كان ثمةَ صمتٌ رهيب.. هل الأبديةُ صمتٌ…