لم تعرف البشرية دينا حث على طلب العلم والقراءة كثيرا كالإسلام، فقد رغب في طلبه ونشره بشتى الوسائل والطرق تعظيما لقدره وبيانا لقيمته، وتقديرا لمكانة العلماء
محور حديثنا عن رواية البردة وثلاثية مهاجرون نحو الشرق، وهي باكورة الانتاج للروائي السعودي عبد العزيز آل زايد، يمتطي صاحب البردة صهوة إنتاجه بباقة روائية بعد رؤيا رآها
هناك حفنة من الملحدين يقولون بأن التفسيرات الدينية لأحداث الطبيعة قد غطت التفسيرات العلمية لها ومنعت المسلمين من البحث والاستقصاء أكثر عن حقائق الحياة والاستفادة منها.
اهتم علماء الأمة بتصنيف كل مفيد في كل علم من العلوم، قاصدين من وراء ذلك وقوع الفائدة سواء لعامة الناس أو خاصتهم. وكان من بين ما صنفوا فيه وأولوه اهتماما كبيرا "الإجماع"، فصار بهذا للإجماع مصنفات عنيت به جمعا واستقصاء.