الفدية عبادة تعوض عن عبادة الصيام، وقد أمر الله عز وجل كل من لم يستطع الصيام في رمضان أو لم يستطع تعويض الأيام التي لم يصمها بعد هذا الشهر الكريم بسبب المرض المزمن، أو عدم القدرة على الصيام أن يطعم مسكيناً، فاختلفت أسباب وجوب هذه الفدية،…
ولا أذكر طوال هذه الفترة أنني صليت مرة ثم تبين لي أن صلاتي باطلة، قد نقص منها ركنٌ لا تصح الصلاة إلا به، غير أني هذه المرة -وسبحان الله- بعد هذه السنوات الطوال وقفت أمام الناس وقلت لهم: نعم؛ لقد بطلت الصلاة فأعيدُوا صلاتَكم يرحمكم الله.
الحملات الإعلامية على الأزهر الشريف وشيوخه، بدا واضحا للعيان أنها خطة مدروسة وممنهجة، حيث تظهر في توقيتات معينة وتستخدم أساليب مختلفة، وآخرها المسلسل التلفزيوني الذي يعرض في رمضان باسم “فاتن أمل حربي”
الاعتكاف وهو حبسُ النفسِ على طاعةِ الله مدةً من الزمن؛ أمرٌ مشروعٌ ما لم يضيع واجبًا، وقد ذكره الله في القرآن أكثر من مرة، وخاصة عند الحديث عن آيات الصيام فقال {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}