صدر حديثا عن دار إقدام باستانبول، بتعاون بين مركز النظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس ومركز الشهود الحضاري باستانبول، كتاب"الأمة الإسلامية وإمكان الانتقال الحضاري" لفضيلة الدكتور محماد رفيع
عزفتُ عن المشاركة في الجدل المثار في حينه حول وصف الصحفية الفدائية والنبيلة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة بالشهيدة، لأن في ذلك انحرافًا بالبوصلة وتغييرًا للوجهة
بينما أنا جالسٌ مع أحد الأصحاب الكرام، أبثُّ له جزءً من هموم ألمَّت بشعبنا، جرَّاء اتخاذ قراراتٍ بعيدةٍ عن الصواب، ولم تصدُر عن دراسةٍ وخبراء، وإذا بهِ يظنُّ أن يأسًا قد ألمَّ بي، فهرعَ يبثُّ...
إن هذه البيداغوجية تحتاج، بالنسبة للذين لا يملكون الأدوات التكنولوجية المطلوب استخدامها في البيت، إلى اقتطاع وقت خاص خارج النظام المدرسي للبحث عنها عند غيرهم، مما لا يريحهم للوصول إلى المعرفة؛
فمن خلال رحلة الاستشراق حرص المستشرقون على دراسة الإسلام من كل جوانبه، فتعرضوا للقرآن الكريم باعتباره المصدر الأول للتشريع وآخر الكتب السماوية فلاحوا له ترجمات لتنكيس صورة الإسلام وتشويع معتقداته وماهيته السليمة
يحلو لكثير من الهمم الخائرة أن تجعل من نصوص الشرع متكأ لضعفها وأريكة لأريحية تحرص على ضمانها. بأية وسيلة كانت لذلك، تستغرق في التنقيب على بعض النصوص الشرعية تعمل على انتقائها وحفظها لاستعراضها عند الحاجة والإدلاء بها عند الاقتضاء.