لقد اهتمت الشريعة الإسلامية الغراء بتنظيم كل جوانب حياة الإنسان في حلِّه وترحاله، وجعلت لكل حالاته آدابا وأخلاقا عليه أن يأخذ بها، ومن حالات الإنسان السفر،
مما لاشك فيه أنه ينبغي على المؤمنة أن تمارس أفعالا يحبها الله تعالى، فتفعلها بطواعية وحب، لحب الله لها، وتداوم على أدائها، لأن الله يحب من العمل أدومه وإن قلّ.
يعد أهم عمل سياسي عسكري شاركت به المرأة المسلمة، وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه ذكر من جهاد نسيبة المازنية أم عمارة" رضي الله عنها، أنه قال سمعت رسول الله ﷺ، يقول يوم أحد﴿ ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني﴾.