المتأمل في واقع زمنية الحداثة وما بعدها، يدرك بما لا يدع مجالا للشك، أن قيمنا الأخلاقيةَ السنية، تتعرض في أيامنا هذه لأشرس هجوم فكري، يهدف إلى اقتلاعها من نفوس أبنائها، واستبدالها بقيمٍ فكرية مستوردة
الحب من أبرز القيم التي فقدت معانيها في حياة الإنسان بصفة عامة، وتشوهت مفاهيمها في العقل والوجدان، وارتبطت بكل ما يؤدي إلى الإسفاف والابتذال والزيف، وكان من نتيجة ذلك أن فقدت الحياة مغزى وجودها كله.