حاول كثير من المؤرخين أن يرجعوا تأسيس البرج إلى تاريخ محدد، فمنهم من أرجعه إلى عهد الموحدين، ومنهم من نسبه إلى السلطان أبي عنان المريني نفسه عندما سن العلم والفانوس
إن المتأمل في نصوص الوحي المنظمة لأحكام المواريث في الشريعة الإسلامية، يجد أن الله تعالى وحده تولى تحديد الورثة ونصيب كل وارث، بتفصيل دقيق لم يعهد مثله في الأحكام والقضايا الأخرى
استهل الدكتور مصطفى أبو السعد محاضرته بافتخاره بهذا النشاط نظرا لأهمية موضوع الفطرة، والقيم ولكون الملتقى يجمع الأمة العربية من كل البلدان. ثم مهد للموضوع بكون التواصل هو فن التربية، والتربية لا تتم إلا بالتواصل.
وجه المرينيون عناية خاصة لانتظام الساعات وآلات التوقيت لضبط أوقات الصلاة وإعلام الناس مواقيت اليوم لسير الحياة العامة فخصصوا (دويرة) للمؤقتين تتصل بصومعة القرويين لضبط عملهم.