شهدت الحياة الدنيا نماذج عظيمة قهرت المعوقات وسلكت طريق الإرادة والنجاح بفضل القرآن الكريم ولكن نتوقف مع بعضهم ليكونوا القدوة والمثل الطيب لأولي الألباب .
ما عليه أي قوم من عقيدة أو منهج حياة أو عرف أو عادة أو خلافهم من الأمور، يتعايشونها في حياتهم بلا تملل ولا تذمر، ويتوارثونه جيلا بعد جيل، يعتقدون أن ما هم عليه هو حق...
عندما يكون الركن الشديد هو الصانع وليس صانع وتارك لصُنعِه وإنّما عناية دائمة ومطلقة فتلقى السكينه وكأنّها الغطاء الذي تدارك كل ناحية من الجسد المرتجف من البرد أو الجسد