هم سكان مدينة سيدي افني ،سيماهم في وجوههم من اثرالابتسامة والصمود..يعشقون البحر والليل والمشي وسط الشارع و النوم الى العاشرة صباحا واطلالة الباراندية..
إن الذي يحيل عليه الشاعر نور الدين متوكل هو عناق الحضارات المتضاربة، وعناق الملل المتناقضة، فلقد ظل الغرب يغازل الشرق وينافقه ويتقرب إليه بأجمل الألفاظ ويسرق منه ماحباه الله به من خيرات مادية معنوية تلوح في كل الآفاق....
عباد الله، لنحاسب أنفسنا لنرى؛ هل يحق لنا أن نخلد إلى الراحة والدعة، ومجتمعنا يشكو إلى الله من کثرة الفواحش والمنكرات؟ أيعقل أن تحلو لنا العطلة، وغضب الله يغشانا كل وقت وحین؟ ألا نبحث على الأقل على أسباب هذه المنكرات؟
انتهى عام دراسي كامل وتعاقبت علينا فصول أربعة، أتى شهر رمضان المبارك وعيد الفطر المبارك وجاءت أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وانقضى عيد الأضحى المبارك؛ فهل تخيلتم أن تمر كل هذه المناسبات العظيمة وتلك الشهور الطويلة والعدوان مستمر على غزة ؟!
انتظروا مقالته الطويلة؛ الجموع كانت تئن، و النفوس مصدومة، و الأموات متناثرون، و الأحياء أصابهم الجوع، و منهم من أصابه الجنون حاول أن يكتب فأحس بالجمود و الوقت يمضي و أمسك قلمه ليسيل ما في قلبه على الورق ابتعد عن تزويق الأحداث و كتب.....