تحدثنا في الحلقة السابقة عن معنى التحول، وهو عملية تحتاج إلى إرادة وعزيمة، ومنطلقٍ وبداية، وبعده سلوك متواصل يستغرق العمر كله يحاول فيه الإنسان الترقّي دائما في حياته نحو الأفضل، والتوقي دائما من التدلّي نحول الأسفل.
ظهرت تجربة المصارف الإسلامية في منتصف السبعينات من القرن العشرين، وكانت البداية الفعلية عام 1963م مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر، وبعد مرور سنوات على تجربة المصارف الإسلامية ناقش العلماء وخبراء الاقتصاد الإسلامي عمل هذه البنوك،…
يتناول هذا الموضوع، العلاقة الجدلية بين مفهوم " الضمير الحي "، أو ما يُعرف في الفقه والأخلاق الإسلامية، بـ "مراقبة الله"، وبين السلوكيات الاجتماعية والاقتصادية للأفراد والمؤسسات.
يُعدّ الفقه الزيدي من أرسخ المذاهب الفقهية الإسلامية وأقدمها، إذ ضرب بجذوره العميقة في التربة اليمنية، وأثرى المكتبة الإسلامية بعشرات المصنفات الجليلة التي جمعت بين الأصالة الفقهية والتدقيق الأصولي.
إنَّ القراءة العميقة للانهيارات الكبرى التي صاحبت زلزال "الطوفان" تفرض علينا البدء بتفكيك الانهيار الأضخم، وهو انهيار "اليوتوبيا الليبرالية" التي نصّبتها المركزية الغربية كدينٍ عالمي بديل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية
تُعَدُّ النزعة المُتعالية من أبرز الاتجاهات الفكرية والأدبية التي دَعَتْ إلى الارتقاء بالإنسان فوق حدود المادَّةِ والمحسوس، والبحثِ عن الحقيقة في أعماق النَّفْس، واتصالها بالكَون والطبيعة.
فرعون (قصيدة)
بقلم: يوسف الغزالي
قالوا : الشّعوب حميرنا؛
ولنا من الأعراب ما نتخيّرُ،
أنتم لنا ظهر حلالْ
فلتسمعوا .. ولتحذروا إسقاطنا ؟
سنظلّ فوق رقابكمْ !
ونظلّ فوق جروحكمْ !
بالنّارِ .. بالألفاظِ .. بالأسيادِ
وبها سنحصدُ هامَّكمْ…