وبـاء “العلمانيّة” أشدّ فتكاً مِن “كورونا” !
في يوم الخميس الماضي -وعلى وجه التحديد- في تمام الساعة السابعة مساءً؛ مررتُ على شيخي الأديب في خيمتهِ المتواضعة، فوجدتهُ عاكفاً على تلاوة أوراده ... وقبل أنْ أجلِس، نظر إليَّ نظرةً ثاقبة، ثمَّ سألني: ما لي أراكَ اليوم كبقية الخَلْق؟
…