منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أديب كورونا نماذج من إبداعات كتاب وأدباء موريتانيين

0
اشترك في النشرة البريدية

النموذج الأول:

نثري وهو من إنتاج فضيلة الإمام: أحمدون ولد بباي ولد عَمَّار حيث يحاكي مختصر الشيخ خليل رحمه الله.

نُدب لقادمٍ من كالصّينِ ولو ماراً حَجرٌ، وهل أربعةَ عشرَ أو واحدٌ وعشرون؟ خلافٌ! وسُن إغلاقُ حدودٍ وأسواقٍ ومدارسٍ وحظرُ تجوالٍ على الراجح ، ووقتُه المختارُ من الاصفرارِ إلى طلوع شمسِ الغد، وفيها : على الحاكم توفيرُ مؤنةِ فقيرٍ ، وفي إغلاق “كابيتال” تردّدٌ .!

ووجبَ تغطيةُ أنفٍ وفمٍ لعاطسٍ ، وابتعادٌ عنه بِكَمترٍ، وفي تشميتِه قولان ، كتبليغٍ عنه ، قال : إن كرّرَه وإلّا فلا . ونُدب دعاءٌ ، ولبسُ كمّامةٍ وقفّازٍ لِخارجٍ ، وخلعهما قبْل الدّخولِ لِمنزلٍ، عكس مسجدٍ ، وغسلُ يدٍ بكصابونٍ بلا حدٍّ ، واجتنابُ تجمّعٍ . وحرُم عناقٌ ومصافحةٌ وتقبيلُ صبيٍّ ومزاحمةُ كتفٍ في الصفّ على المُختار . وتسقُط الجُمعُ والجماعاتُ في مصرٍ بالمساجد وفي البادية تاويلانِ ، واختارَ : إقامةَ جُمعةٍ  بِبَيتٍ.  وكُره وليمةُ عرسٍ ، وعزاءٌ ، وصلةُ رحمٍ إلّا بكجوّالٍ فلا إشكالَ.

النموذج الثاني:

المزيد من المشاركات
1 من 52

للشاعر أحمدو ولد الوديعة حيث كتب مبتهلا :

 

بإذن الله   تنقشع   الخطوب        “”           ذيزول الهم ،تنفرج الكروب

إليه   نتوب  نبرأ  من  قوانا       “”       نفر إليه،  ندعو،   يستجيب

ضعاف  مالنا   حول   سواه       “”        نتوب ،وقد تظاهرت الذنوب

وأنت   المرتجى  رباه  لطفا       “”        فقد بلغت حناجرها القلوب

أجرنا من كوروناومن سواه       “”      وسلمنا   بفضلك  يا   قريب

وصل على الحبيب وتابعيه        “”        بإحسان،  وسلم  يا  مجيب

 

مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

النموذج الثالث:

المختصر المفيد في نازلة كوفيد للأستاذ والشاعر التقي ولد الشيخ:

ربِّ قِنا بـــحصنك الحصين              مما به يقذِفُ سور الصينِ

يقتل منهم كلَّ من أَســــنَّا                            أو كان فيه مــــــــــرضٌ أَبنَّا
ونالهم ما نال أَضعفَ الدولْ                  من صولة الفيروس والدنيا دولْ

فعجز الغالبُ والمغلوبُ                        وضــعف الطالب والمطلوبُ
وحَجَرُوا وقبلـــهم بدهر                          نبيُّنا أَمـــــرنا بالحجر

وقال في حديثه الذي يَصِحْ                    لا يُورِدَنَّ مُمْرضٌ على مُصِحْ
وعَمْرو في طاعون عَمْواسَ أَمرْ               أنْ يتفرق الــورى شذرْ مذرْ

فأصحرَ البعضُ وأمَّ الجبلا                   بعضٌ إلى أن رفع اللهُ البـــــلا

فلْتَصْرِفَنْ عنَّا الذي أَوهانا                      مما به قد قذفت كوهانا

واكْشف إله العرش هذي الغُمَّهْ              عَنْ أُمة التوحيد خير أُمَّهْ

وَلْتَصْرِفَنْ هذا الوباءَ النازِلا                    فإنَّه ألزمنا المنازلا

واختارَ كُلٌّ خشيةَ المهالكْ                  غيرَ الذي يختارُه ابنُ مالكْ

وصار في المجلس كل اثنينِ                 بينهما مسافة المترينِ

والمسلمون هجروا المساجدا             فلا ترى بين السواري ساجدا

وأصبحت قلوبهم مُعَلَّقَهْ                     بمسجد أبوابُه مُغَلَّقَهْ

وفتح المصحفَ من لم يفتحِ              منْ قبلُ والتحى الذي لم يلتحِ
وكلُّ خالٍ قد بدا مُغْتَمَّا               واختمرت هندُ وزيدُ اعْتَمَّا

واقتنت الحجابَ كُلُّ سافِرهْ           وجلست في بيتها المُسافِرهْ

وبلغت قلوبُنا الحناجرا             وملأت دموعُنا المحاجرا

فإن جَزِعتَ لم تجد مُثبتا           وإن عطست لم تجد مُشَمِّتا

وفَرَّ مَن فَرَّ وغطَّى مِنْخَرَهْ          كأنَّما هُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفَرَهْ

لأنَّ ذا الفيروسَ غيرُ مَرْئي         وبطشُه مُحَقَّقٌ بالمرءِ

ومن تَلَبَّس بِه أوْهَنَهُ              وإنْ يُلاقِ أَحداً كَوْرَنَهُ

صلى على من أرشد القرونا       الاولى لحجرٍ سابقاً كورونا

 

النموذج الرابع:

أبيات طريفة للمدون الموريتاني محمد ولد الشبيه، بعنوان:

((الحب في زمن كورونا))

 

سَيِّداتِي وَسَادَتِي الْعَاشِقِينَا      ..                 حَـلَّ مَـا مِـنْـهُ كُنْتُمُ خَائِفِينَا

حُرِّمَ الضَّمُّ وَالْعِنَاقُ عَلَيْكُمْ          ..          لَا عِـنَـاقٌ.. (ولا هُـمُ يَحزنونَا)

دُونَ لَمْحِ الشِّفَاهِ غَزْوَةُ بَدْرٍ          ..            وَأَرَى دُونَ لَـثْـمِـهَا حِـطِّينَـا

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.