المرأة ليست مجرد نصف كمي في ميزان المجتمع، بل هي عبر أدوارها ومن خلال فعاليتها تشكل ثقلا كبيرا يجاوز النصف الكمي بكثير.. ويكفي أنها مربية الأجيال ومنجبة الأبطال في كل ميادين الحياة.
رحلوا بالملايين، تركوا أحبابهم وأوطانهم،غادروها من كل أصقاع الأرض ليتوجهوا إلى هناك، وما أدراك ما هناك، مكان تتجلى فيه النفحات وتكثر فيه البركات وتتضاعف فيه الحسنات، موسم للطاعات ومكان للخيرات.