فكيف بأمة لها كتابٌ بهذا الحجم من الأهمية والقدر أن تكون على هذا الوضعِ من سوء الحال والمآل، ما لم يكن ثمة خللٌ واضطرابٌ قد أصاب علاقتها بكتاب ربها وسنة نبيها فهماً وتنزيلاً؟
ارتأى موقع منار الإسلام، أن يطرق باب علم غاب أو لنقل غيب، إنه فقه السنن الإلهية، فإلى أي حد يمكن للوعي بالفقه السنني وتعقلِ العلاقة الترابطية بين السنن الشرعية والسنن الكونية أن يعيد للأمة الإسلاميةِ دورَها الريادي ويدفعَ بها نحو استئناف…