منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

هُرِعَ

يقال: هَرِعَ الرجلُ إلى أهله بفتح الهاء من فعل (هرع) على وزن (فَرِح) يقصدون أنه مشى إلى أهله في اضطراب وسرعة، وقد دفعه شيء إلى هذا المشي المسرع، والصواب أن يقال: (هُرِع إليهم)، وسبب الخلط بين (هرع) المبني للفاعل والمبني لما لم يسم فاعله

اِسْتُشْهِدَ

يقال: "اِسْتَشْهَدَ فلان في المعركة" بفتح الهاء، يقصدون بذلك أنه مات شهيدا، والصواب أن يقال: "اُسْتُشْهِدَ فلانٌ" بالبناء لما لم يسم فاعله، وأما (اِسْتَشْهَدَ فلان) فمعناه طلب الشهادة وتَعَرَّض أن يقتل في سبيل الله، وقد يقتل أو لا يقتل،

اُضطُر واِضَطَر

يلحن ناس كثيرون في النطق بفعل (اضطر)، فيقولون : اِضْطَرّ الرجلُ إلى فراق زوجه، مع أن هناك شيئا هو الذي اضطَره إلى الفراق، فالرجل مُضْطَر، وعليه يقال: اُضْطُرَّ الرجل إلى فراق زوجه. والاضطرار الاحتياج إلى الشيء والإكراه عليه، وهو ضد

عَرِّفْ نَفسكَ

يقال: عَرِّفْ بِنَفسكَ، يقصدون بذلك أن تذكر اسمك وكنيتك ولقبك ومحل سكناك ومهنتك…لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) أي ليعرف بعضكم بعضا، والصواب

خَوّله

يقال:خوّلَ فلانٌ إلى فلانٍ مالا، يقصدون أعطاه إياه، والصواب أن يقال: خوّلَ فلانٌ فلاناً مالا، ذلك أن (خوّل) يتعدى لاثنين إذا كان بمعنى الإعطاء والتمليك، يقال: خوّله الله مالا أعطاه إياه متفضلا، ومنه الخَوَل: ما أعطاه الله من النعم، ومنه

ساهم وأسهم

يذهب ناس إلى أنه لا يجوز استعمال ساهم وأسهم بمعنى الاشتراك، وقالوا: إنما يراد بها الاقتراع، وإليك استعمال هذه الصيغ: يقال: استهموا وتساهموا: تقارعوا، وساهمته فسهمته قارعته فقرعته، ومنه: (فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ)، وتساهموا…

تَكلِفَة

يقال: باع السِّلعة بسعر التَّكلُفة يقصدون بذلك بيعها دون نظر إلى ربح، والصواب أن يقال: تَكلِفة بكسر اللام على وزن تَفْعِلَة، وهي على غير قياس، حيث إن (فعَّل) المضعف صحيح اللام قياس مصدره التَّفْعِيل كـ(كَلَّمَ تَكْلِيمًا تَكْلِيمًا) ومنه…

القِوامة

يقال: القَوامة للرجل وللمرأة الحافظية، بفتح القاف يقصدون بذلك أن الرجل هو القائم على المال والأمر داخل الأسرة، والصواب أن يقال: القِوامة بكسر القاف؛ لأن ما دل على حرفة أو شبهها أو ولاية كان على وزن (فِعالة) بكسر الفاء كالعِمادة والنِّقابة…

ثوب خلَق

يقال: ثوب خَلِق، يقصدون أنه بالٍ، حيث يكسرون اللام منه، والصواب أن يقال: خَلَق بفتحتين؛ لأنه: إما من فعِل (خَلِق) كفرِح وهما لازمان، وقياس مصدر فَعِل اللازم (فَعَل) بفتحتين. قال ابن مالك: وَفَعِلَ الَّلازِمُ بَابُهُ فَعَلْ كَفَرَحٍ…

التَّكْرار و التِّكرار

يقال: يتعمد القارئ الفلاني تِكرار الراء عند تلاوة القرآن، يقولون (تِكرار) بكسر التاء، والصواب فتحها، ذلك أنك إذا قصدت المبالغة في مصدر الثلاثي بَنَيْتَه على (التَّفْعال) بفتح التاء كـ(تَكرار)، يقال : هدر الشراب هدرا وتَهْداراً، فالتهدار…