قد
يكون وزن (أفعل) فيه موافقة للثلاثي نحو: شَكَلَ الأمرُ وأشكلَ، وذَعَنَ له
وأَذْعَن. فهل (أخطأ) و(خَطِئَ) من هذا الباب؟ يقال لمَنْ أتى الذنبَ مُتعَمِّداً: أخطأ يخطئ فهو
مخطئ، والاختيار أن يقال: خَطِئَ يَخْطَأُ فهو خاطِئٌ، مثل أَثِم!-->!-->!-->…
يقال: أستاذٌ مبرِّزٌ أي كفء وفائق لأقرانه في تخصصه أو مجموعه. وبرَّزَ الأستاذُ الطلبةَ المجدّين أي أظهرهم وعرف كيف يستثمر قدراتهم، فهو مبرِّز، والطلبة مبرَّزون. وقد يوصف الطالب بكونه مبرِّزاً أي سابقا لأقرانه في الجد والاجتهاد، وهذا ما!-->…
يقال: "فلان درس مُختلَف العلوم الأدبية، وشارك في الانتخابات البلدية مُختلَف الأحزاب السياسية"، مع أن العلوم الأدبية مختلِفة في موضوعاتها، والأحزاب السياسية مختلِفة في برامجها ومطالبها ومقاصدها، فالعلوم الأدبية إذن مختلِفة وكذا الأحزاب،!-->…
يقولون: هذا أمر مُلْفِت للنظر، والصواب: لافت للنظر، لأنه اسم فاعل (لَفَت)، لا (ألفت)، واسم الفاعل من الثلاثي يكون غالبا على وزن (فاعل) فنقول: لافت. قال الراغب: "يقال: لفته عن كذا: صرفه عنه. قال تعالى: (قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا!-->…
إن الصلة وكيدة بين الحلم والعلم، والأصل فيهما اتصالهما واتصاف العالم بهما؛ لما في ذلك من إعانة على توصيل بلاغ القرآن، وتأثير في إصلاح المجتمع، وأن انفصال أحدهما عن الآخر سببه سوء فهم للإسلام وتعاليمه، بدافع أنانية مستعلية، يرتفع صاحبها…
يلحن ناس كثيرون في إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر، فيقولون: زيدٌ لن يرمي الأزبال، ولن يدعو الناس إلى الخير، بإسكان الياء من (يدعو) و(يرمي). وإليك الصواب من ذلك: الفعل المضارع المعتل الآخر: هو كل فعل مضارع آخره ألف مثل: (يخشى)، أو واو!-->…
يقال: لا زال يكتب الشعر حتى طلع عليه الفجر، والصواب أن يقال: ما زال يفعل كذا ومضارعه (لا يزال يفعل كذا)، ومنه قوله تعالى: (فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ) (فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم!-->…
يقال: "عَمَّرَ فلان ثمانين سنة"، والصواب أن يقال: "عُمِّرَ فلانٌ ثمانين سنة" بالبناء لما لم يسم فاعله فهو "مُعَمَّر"، والمُعَمِّرُ هو الله تعالى الذي عَمَّرَهُ أي أبقاه وأطال عمره، قال تعالى: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ!-->…