إلى إخواننا المجازين والمجازات والحافظين والحافظات والقائمين على العمل القرآني بشكل عام .. نوصيكم بوصايا جامعة .. ومثلكم لا يوصى فأنتم للقيم العليا جامعة ..
قمة المعرفة والوعي أن نعترف بأنه ليس لدينا حلول جاهزة للمشكلات التي نعاني منها، وهذا يدعونا إلى الاستمرار في البحث والمقاربة والاستمرار في صناعةالأفكار واختبار الخطط وإطلاق المبادرات وتصحيح الطروحات ...
إن إندلاع الحروب، منذ فجر التاريخ، يعد من الأمور الكريهة والبغيضة إلى النفس الإنسانية، ولا يخوضها الإنسان، في كثير من الأوقات، إلا مضطرًا ومجبرًا "مجبر أخوك لا بطل"
عندما تغيب عنا حقائق الدين تدخل الأعراف والعادات الاجتماعية لتحل محلها، فإن لم تكن ما ألفناه من الإلف الاجتماعي يتدخل الهوى فتميع الحقائق وتضيع الحقوق ومما ألفناه في مجتمعاتنا العربية أننا نأخذ بجانب واحد من رأي الفقهاء وقد يكونوا قلة وننحي…
فإن من ادعى أن أحدًا يستحق لقب مفكر في شأن من شئون الحياة فضلا عن شأن ديني شرعي دون أن يحصّل علما في ذلك الشأن فهو مخطئ واهم!
فمن لم يكن له علم واف بالاقتصاد لن يكون مفكرا اقتصاديا، ومن لم يكن له علم عميق بالإسلام لن يكون مفكرا إسلاميا!