“حياتنا البطنية دروس وعبر” (خطبة)
كنا في بطون أمهاتنا لا حول لنا ولا قوة، ورغم ذلك يأتينا رزقنا رغدا من كل مكان، وكنا في تمام السعادة، وهذه حياة مشاهدة لا ينكرها أحد، فهذا منهج الله وهديه لمن أراد السعادة الدنيوية والأبدية
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.