منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

صهيونية نتنياهو وصليبية فرنسا -أوجه الشبه والفشل-

0
اشترك في النشرة البريدية

التشابه الأول :تشابه في توظيف الخطط

نتنياهو وترامب كانا يوظفان “صفقة القرن” والتطبيع لاستجلاب عطف وأصوات اليمين المتطرف الصهيوني لتغطية فشلهما في المنطقة، وماكرون يوظف “صفقة الإساءة والكراهية” للتغطية عن مشاكله الاقتصادية والسياسية واستقطاب الأصوات الانتخابية المتطرفة إلى جانبه..
هو تشابه ” بين صهيونية نتياهو وصليبية ماكرون “في الإساءة للمقدسات لضرب عمق الأمة وهويتها، وفق خطة منظمة.
1- فالأول الصهيوني استهدف مقدس بيت المقدس وفلسطين..
2- والثاني اللائكي الصليبي استهدف مقدس الإسلام في أروبا ومقدس النبي صلى الله عليه وسلم.
وكل من “نتياهو وماكرون” لقيا نفس المواجهة من الأمة التي تسمى النصرة،
1- في فلسطين قامت الأمة بنصرة القضية الفلسطينية وتصاعد ددسن دور المقاومة…
2- وفي العالم العربي والإسلامي قامت الشعوب بنصرة النبي صلى الله عليه وسلم..

 التشابه الثاني : تشابه في استراتجية المواجهة:

كل من “صهيونية نتياهو ولائكية ماكرون” خرجا من غطاء السرية إلى العلن :
1-نتياهو كان ينسق ويخطط في السر مع الأنظمة العربية المستبدة لتصفية الأمة والقضية الفلسطينية، وبعد الفشل وبروز قوة في الأمة والمقاومة، اضطر إلى إلى إخراج حقده وإفساده من خلال صفقة قرن فتطبيع رسمي يحرج الأنظمة، لتخرج علنا لاستهداف الحركات الإسلامية والثورات والعلماء وهوية وتاريخ الأمة والجمعيات، أي أن الصهيونية و الأنظمة بعد التطبيع الرسمي بل وقبله لم تستهدف فقط القضية الفلسطينية بل والإسلام وقوته الحركية الفاعلة بعينه.
أي أنهم في أزمة في كيفية مواجهة الشعوب والقضية الفلسطينية والإسلام.

2-نفس الأسلوب سيجنح إليه ماكرون وفرنسا والصليبية اللائكية، ستسعى إلى العلن والجهر باستهداف الإسلام بعد التدرج في استهداف المصطلحات من محاربة مصطلح الإرهاب إلى الإسلام السياسي، إلى الإسلام مباشرة.

المزيد من المشاركات
1 من 7

فبعد تحرك تركيا في ليبيا وافريقيا ورمزيتها الجيوبوليتكية والتاريخية، وبعد وجود تمدد الإسلام في أروبا وفرنسا رغم الحصار والعنصرية، سيضطر ماكرون إلى استهداف الإسلام مباشرة و الاستعانة بقوى الصهيونية والعربية المطبعة لإضعاف هذا الزحف بالتجربة الإماراتية والسعودية لتصفية العلماء والجمعيات والإحكام على المساجد والإسلام..والسبب هو رصدهم حركة الإسلام التي لم تستوعب التقارير الصهيونية ولا الفرنسية سبب تمددها وهو أمر الله، (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا)..، أي فاتهم القطار…

-التشابه الثالث : تشابه في التخوف

هناك تشابه بين “صهيونية نتياهو وصليبية ماكرون” في التخوف وتلخيص نقلة الأمة وتحولات المقاومة الفلسطينية إلى دور “مارد الإسلام”، فكان التصريح والعداء ضد الإسلام بشكل علني..
1-لو تتبعنا حركة نتياهو والصهيونية والاستبداد العربي من أجل استهداف الإسلام ومقدسات الأمة وفلسطين بتوظيف صفقة القرن والتطبيع والانقلاب على الثورات والعلماء وقوى الأمة، سنجد أن الصهيونية أعلنت بسبب تخوف بشكل مباشر من هو العدو والعقبة، العدو لم يحصر في نظرهم فقط في المقاومة أو فلسطين بل هو “مارد الإسلام” الذي يصنع النفوس والهمم والرجال وشعوبا تنهض، ثم “عقبة الشعوب” كما صرح بها نتياهو….
2- في المقابل في أروبا وليس في الشعوب العربية والإسلامية هناك إعلان آخر من تخوف وهو من “الصليبية واللائكية القديسة” التي أعلنت أن العدو القادم هو الإسلام.

 التشابه الرابع : تشابه في الوعي بفشل الصفقات القرنية

كلاهما أي الصهيونية واللائكية القديسة الفرنسية يفقهان أن العدو الحقيقي هو الزارع للأمل في الأمة، المحرك المحيي للنفوس والقضايا في الأمة وأروبا والفطرة في الشعوب العربية والإسلامية وهو الإسلام.
1- الصهيونية ترصد أن الإسلام هو المحافظ على قوة المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من خلال القدسية الدينية والقرآنية رغم مائة سنة من التدجين والتطبيع ومحالات تخريب المجتمع الفلسطيني.

2-يرصدون أن الإسلام هو السبب في حفاظ الشعوب العربية والإسلامية على الفطرة، وأملها في التغيير بالرغم من مائة سنة من جهود تقسيم القصعة وسايكس بيكو وصفقة بلفور ورغم جهود الأنظمة الديكتاتورية لتدمير نفسية الشعوب.
ودوما يرصدون أن الإسلام هو المحرك الأول للإنسان في أروبا.

ففي الوقت الذي كانت الصهيونية تقوض من مشروع القضية الفلسطينية وتتفرغ لها، وكانت الأنظمة العربية المستبدة تقوض من مشروع الشعوب وتتفرغ لها تدميرا، كانت هناك حركة إسلام في أروبا وأمريكا واسيا تتحرك وتزحف دون دولة أو عمل منظم بل فطرة وقدر لله فكيف لو كان العمل منظما دوليا ورسميا…

مقالات أخرى للكاتب
1 من 31

خلاصة
كانوا يفكرون في تمزيق المنطقة والأمة، في المقابل كان الله يصنع فلكا في عالم آخر بعين الله وبركاته، ولا زالوا سيصدمون مما هو مقبل وقادم، ولا زالت الصدمات ستتكرر سواء في غزة أو بحرها وأرضها أو في الشعوب وثوراتها أو أروبا وخيرية إسلامها..

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.