منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

نحو منهاج حضاري

اشترك في النشرة البريدية

إنه النور !

الذي انبعث ضياؤه في ليل حالك بهيم، ليبدد الظُلَم، وينير الحياة، لشتات عائم في البوار، والمنبه الذي أيقظ الشتات من سباته، وغفلته عن هم المصير، والخيط الرفيع الذي لملم الشتات ونظمه في عقد متين يشع فضلا وحرية وانتظاما !

إنه الحياة !

والأمل، والخلاص !

شمس الهداية، وكهف الرحمة، وملاذ السالكين نحو معارج المجد والرقي والمعالي !

إنه الحبل المتين

والسراج المبين والهادي إلى الصراط المستقيم، والعز المكين، وخير الدنيا والدين.

المزيد من المشاركات
1 من 64
مقالات أخرى للكاتب
1 من 13

من استمسك به نجا، ومن الفضل رجا، ومن أعرض عنه أصابه الهوان وجرفه الطوفان.

إنه المعراج

نحو العلا والخلود، والتزكي وطلب المحامد والمكارم والفضائل.

إنه القرآن !

كلام الله ورسالته الخاتمة التي بعثت خير أمة أخرجت للناس كي تحرر الأمم، وتعلم الأمم، وتوحد الأمم، وتنظمها في عقد الخيرية والعزية والريادة.

انحرفت الأمة، وحادت عن المشكاة، وعن النبع الصافي الفياض، طائعة طيعة، فعادت مرة أخرى للشتات والضياع، والتسكع في مهيع الضلالة والانحراف، فتكالبت عليها الأمم، واستأسدت، وتغولت، طامعة قامعة، مانعة جامعة، وجعلتها سامعة تابعة، وفي الرذيلة قابعة.

لن يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها: القرآن، الذي لا يبلى ولا يفنى ولا يخلق على كثرة الرد، ولا يشبع منه الساغب والنهمان.

فمن يقبل على القرآن، إقبال المتامل المتدبر المتبصر، ويعتكف عليه اعتكاف المتثلمذ المتقصي الأمين، ليصوغ منه منهاجا حضاريا، لا يتنكر لماضيه، ولا يقف عند حاضره، بل يرنو ببصره بعيدا بعيدا، يخترق الحجب ويتجاوز الإكراهات، ويمد الأيادي نحو مستقبل أزهر، يتجاوز الأزمنة والفضاءات، ويحرر الإنسان من ثقل القرون، وينقذ الإنسانية من الموت.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.