منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الرد على الجابري في إنكار عصمة الأنبياء

0
اشترك في النشرة البريدية

لقد رأينا آنفا https://islamanar.com/al-jabri-settlement-between-the-religion-of-islam-and-other-religions/ كيف جانب الجابري الصواب عندما ذهب إلى القول بتعرض القرآن الكريم للتحريف والتبديل والتغيير، وقد مهد[1] لهذا بتجاوز آخر يتجلى في إنكار عصمة الأنبياء عليهم السلام، حيث زعم “أن اهتمام الفرق الكلامية كان مركزا على إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما به تثبت ، وعلى ما يميز النبي عن سائر البشر مثل تلقي، وكيفية تلقي الوحي ، واحتمال تعرضه للنسيان ، وهل هو معصوم أم غير معصوم ؟” [2]، ثم يخلص الجابري بعد ذلك إلى أنه »لا يختلف موقف أهل السنة عن موقف المعتزلة من مسألة النبوة إلا في بعض الأمور التفصيلية…فهم جميعا يثبتون النبوات ويتعاملون مع مفهوم النبي بوصفه يدل على واحد من البشر اختاره الله لهذه المهمة ، وبالتالي فهو ليس معصوما، عصمة كلية ، لا عن النسيان ولا عن السهو والخطأ ولا عن المعاصي، الكبائر منها والصغائر… « [3]، وهنا نلاحظ تناقض الجابري من حكي الخلاف بين الفرق الكلامية حول العصمة إلى نفي وجود العصمة العامة على لسان سائر الفرق، وبالتالي فإن النبي ليس معصوما – حسب زعم الجابري – لا عن النسيان ولا عن السهو والخطأ ولا عن المعاصي ، الكبائر منها والصغائر فمادا تبقى من النبوة ؟ .

إن الجابري يهدف فعلا إلى نفي العصمة عن النبي ليسهل عليه قول ما يشاء في القرآن الكريم دون ضوابط عقلية ولا قواعد شرعية، فما دام النبي واحدا من البشر فلكل واحد الحق في »التفكير في آي الذكر الحكيم بعيدا عن الأفكار المسبقة ، مثل فكرة العصمة التي اكتسبت طابعا مذهبيا سياسيا في الفكر الإسلامي « [4]، وبعد أن نفى الجابري العصمة عن رسل الله – عليهم سلام الله أجمعين – راح يكيل لكل واحد منهم تهمة، ويسم كل نبي منهم بنقص لا يصدر إلا عن شخص اجتمعت فيه كل النقائص المعرفية والموضوعية، ففي تعليقه على أقوال المفسرين في من هم أولوا العزم من الرسل الذين أوصى الله تعالى نبيه عليه السلام بالاقتداء بهم في قوله تعالى :  » فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل« [5] يقول الجابري » وتتميز هذه الدعوة في هذه السورة بدعوة النبي إلى اتخاذ ” أولي العزم من الرسل قدوة ” . وقد اختلف المفسرون في تحديد أسمائهم . ونحن نرى أن لفظ ” العزم ” هنا يحيل إلى تجربة آدم ، الذي أوصاه بعدم الأكل من شجرة فنسي وأكل منها: ” وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىآ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا [6]” أي لم يثبت ولم يصمد. وإذن فالمقصود هو الاقتداء بالرسل الذين ثبتوا وصمدوا ، فلم يستعجلوا العذاب لأقوامهم كما فعل بعض الرسل ) نوح ( ، ولا تخلوا عن تبليغ رسالتهم وطلبوا النجاة لأنفسهم كما حدث لآخرين ) يونس (، ولا أغرتهم نساء فتعاملوا مع الأصنام نوعا من التعامل ) سليمان ( « [7]، ونفس التهمة التي وجهها الجابري لسليمان عليه السلام يوجهها لأبيه داود عليه السلام، فقد جاء في فهمه لقوله تعالى :  » وَهَلَ اَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ إِذْ دَخَلُوا عَلَىا دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ ) هما ملكان يمثلان داود وزوج المرأة التي تزوجها غصبا ( بَغَىا بَعْضُنَا عَلَىا بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَاهْدِنَآ إِلَىا سَوَآءِ الصِّرَاطِ إِنَّ هَذَآ أَخِي ) يعني داود ( لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ) امرأة ( وَلِي ) امرأة ( نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا ) تنازل عنها لي لأضمها إلى نسائي ( وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ[8] )غلبني…اختبرناه بضم زوجة ذلك الرجل إلى زوجاته (  « [9]، عجبا للجابري، فهو يرد أقوال المفسرين عندما تكون صوابا، وإذا أخطأ أحدهم نقل عنه وزكى قوله، كما فعل هنا عندما نقل عن الرازي والزمخشري وأعرض عن أقوال غيرهما رغم أنها أليق بالمقام الرفيع الذي يجب أن يتبوأه الأنبياء والمرسلون عليهم السلام، فلو رجع الجابري إلى تفسير ابن كثير لقصة داود عليه السلام لوجد كلاما يستحق أن يكتب بالذهب بدل هذه الترهات التي ذكرها هنا على أنها حقائق ، يقول ابن كثير رحمه الله تعالى :  »قد ذكر المفسرون هاهنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب إتباعه…فالأولى أن  يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة وأن يرد علمها إلى الله عز وجل فإن القرآن حق وما تضمن فهو حق أيضا « [10].

وهكذا صار الجابري يمتح  من قاذورات كذابي بني إسرائيل، ويتهم الأنبياء بتهم لا تليق حتى بأقل الناس شأنا، مع رفضه لعدد من الروايات الحديثية الصحيحة واتهام أصحابها بالوضع دون دليل مع كيل عدد من التهم للعلماء، منها أنهم ملئوا تفاسيرهم بالإسرائيليات ثم ينقل هو أسوأ ما في التوراة من كلام موضوع ومسيء لأنبياء الله تعالى، يقول الجابري تعليقا على قصة سليمان عليه السلام الواردة في سورة ص :  » ذكر المفسرون عددا من الروايات حول هذا الموضوع ، كثير منها أقرب إلى الخرافات ، ولعل أقربها إلى السياق الرواية التالية ومفادها  ” أن سليمان تزوج امرأة وهويها ، وعبدت الصنم في داره ، فنزع الله ملكه أياما ، وسلط شيطانا على مملكته ، ثم تاب سليمان فسأل الله أن يهب له ملكا يدل على أنه قد غفر له ، فرد عليه ما نزع منه ” . وهذه القصة مستقاة من التوراة ، ومما جاء فيه… « [11]. ثم صار الجابري ينقل من التوراة عددا من التهم الموجهة لسيدنا سليمان عليه السلام بأنه تزوج ممن نهى الرب عن الزواج بهن كابنة فرعون وارتكب الشر في عين الرب بل وعبد الأصنام !!! ولم يتبع سبيل الرب بكمال كما فعل أبوه داود، وهكذا صار داود – عليه السلام – الذي كان متهما قبل قليل كاملا الآن. إنه العبث والتناقض والفوضى !!! وإلا فأي سياق يستنبط منه هذا الكلام؟.

وقد ذكر ابن كثير – رحمه الله تعالى – عددا من الروايات التي وردت في حق سليمان ثم علق عليها بقوله :  » وهذه كلها من الإسرائيليات… وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان عليه السلام فالظاهر أنهم يكذبون عليه « [12].

بل إن الجابري ليجعل الأنبياء تحت سلطان الهوى والشيطان يتحكمان فيهم كما يشاءان، يقول الجابري : »قد يحدث أن يحمل الرسول أو النبي على أن يتمنى مثل هذه المعجزات تحت تأثير الرغبة في إسكات الخصم أو بفعل الهوى ، وهو وسوسة الشيطان ، فيدعي ما وسوس له به… « [13]، وهذا محال، وقد كذبه القرآن الكريم في قوله تعالى :  » وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىآ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىا « [14]، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ، قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأريد حفظه فنهتني قريش، وقالوا : تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الرضى والغضب ؟ ، قال : فأمسكت ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ” اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق ” وأشار بيده إلى فيه .[15] ” .

المزيد من المشاركات
1 من 29

إن شخصا تلعب به نفسه ويقوده هواه ويوسوس له الشيطان بالصورة التي رسمها الجابري لا يستحق أن يكون سيدا في قومه، فكيف يكون نبيا مرسلا ؟ والحق أن النبي »بمنزلة العقل من الشخص..وأصبح في المرتبة العلوية على نسبة من العالَمين، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهو في الدنيا كأنه ليس من أهلها ، وهو رسول الآخرة في لباس من ليس من سكانها « [16].

لقد جاوز الجابري الحقيقة وجانبه الصواب في كلامه على الفرق الكلامية كلها عندما نسب إليهم القول بأن النبي ليس معصوما، عصمة كلية ، لا عن النسيان ولا عن السهو والخطأ ولا عن المعاصي، الكبائر منها والصغائر، والحق أنهم متفقون على القول بالعصمة بعد النبوة سمعا وعقلا، فالسمع ما جاء في كتاب الله تعالى من ثناء ومدح لكل الأنبياء والمرسلين جملة وتفصيلا، أما جملة فكقوله تعالى :  » وَإِذَا جَآءَتْهُمُ ءَايَةٌ قَالُواْ لَن نُّومِنَ حَتَّىا نُوتىا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاَتِهِ «[17] ، فالله تعالى هنا يرد على المشركين الذين يريدون أن يكون الوحي شيئا مشاعا، ويخبر جل وعلا أنه أعلم حيث يضع رسالته ومن يصلح لها من خلقه، فهو جل وعلا عليم بمن يستأهل أن يؤتيه فضلَه ويدل على علمه بذلك ما يظهر من آثار إرادته وقدرته الجارية على وفق علمه متى ظهر للناس ما أودعه الله من فضائل في بعض خلقه، فإذا كان النبي ضعيف العزم غير معصوم لا عن النسيان ولا عن السهو والخطأ ولا عن المعاصي ، الكبائر منها والصغائر، فقد بطلت حكمة الله وظهر للناس سوء اختياره تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

وقال جل وعلا في آية أخرى :  » اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلآَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ« [18]، فالله تعالى عندما يتحدث عن الأنبياء يخبرنا عن اصطفائه جل وعلا لصفوة خلقه، فإذا كانوا يقعون في كل النقائص البشرية من سهو وخطأ ونسيان وإتيان للذنوب صغيرها وكبيرها فهم كسائر الناس ولا يوجد أي مسوغ للحديث عن الاصطفاء والاختيار، وهذا محال، وبالتالي فلا بد من أن الأنبياء يتمتعون بخصوصية العصمة من كل ما يمكن أن يطعن في صدقهم وأمانتهم وقداسة الاقتداء بهم .

وأما تفصيلا فإن الله تعالى ما ذكر نبيا من الأنبياء إلا ووصفه بأعلى الصفات وأحسنها، فقد قال تعالى عن نوح عليه السلام :  » سَلاَمٌ عَلَىا نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّا كَذَالِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُومِنِينَ « [19]، وقال عن إبراهيم إبراهيم عليه السلام :  » وَإِذ اِبْتَلَىآ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا « [20]،  وقال تعالى عنه أيضا :  » إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّـلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىا صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَءَاتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الاَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ « [21]، وقال عن موسى عليه السلام :  » وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِيَ « [22]، إلى ما لا يحصى من الآيات التي تعطي لكل نبي مقاما بين الناس محمودا .

أما عقلا فيستحيل ألا يكون النبي معصوما، لأنه مبلغ عن الله مؤيد بمعجزات من الله تعالى، أفعاله وأقواله قدوة للناس، فإذا لم يكن معصوما اختلط في أقواله وأفعاله الحق والباطل فكانت رسالته تلبيسا على الناس، وهذا محال، قال تعالى :  » وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الاَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنكُم مِّنَ اَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ « [23]، ثم إن الإنسان نفسه لو أراد أن يرسل رسولا في أمر ما مهما قل شأنه لاختار لنفسه من يثق في صدقه وأمانته وقوته، كيف والأمر يتعلق بالدين ولله المثل الأعلى .

وقد اتفقوا على القول بالعصمة قبل النبوة سمعا، ولكن اختلفوا في القول بالعصمة قبل النبوة عقلا، فذهب المعتزلة إلى أن النبي معصوم عقلا قبل النبوة بناء على مذهبهم في التحسين والتقبيح العقليين، وبقولهم في العصمة قال بعض الأشاعرة كالقاضي عياض، وذهب آخرون إلى القول بعدم العصمة قبل البعثة عقلا لأنهم غير مكلفين أصلا، وهكذا يتبين أن »عصمة الأنبياء في موضعين أحدهما : قبل النبوة، والثاني بعدها، أما حكمهم قبل النبوة فالذي ذهب إليه أكثر الأشاعرة وطائفة كثيرة من المعتزلة أنه لا يمتنع عقلا على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبل البعثة معصية كبيرة كانت أو صغيرة، وذهب بعض أصحابنا إلى أنه يمتنع ذلك وهو مختار القاضي عياض، على أنه قال تصور المسألة كالممتنع فإن المعاصي إنما تكون بعد تقدير الشرع إذ لا يعلم كون الفعل معصية إلا من الشرع، وقال بعض أصحابنا يحصل الامتناع بالسمع إذ لا مجال للعقل لكن دل السمع بعد ورود الشرع على أنهم كانوا معصومين قبل البعثة…وأما بعد النبوة فالإجماع على عصمتهم… « [24].

وبهذا يتضح كيف نسب الجابري للفرق الكلامية شيئا لم تقله فرقة من الفرق الكلامية، فمن أين استقى الجابري هذا الكلام؟ وأين هو التوثيق في النقل الذي يعتبر الركيزة الأساس في البحث العلمي. وقد أطال القاضي عياض رحمه الله تعالى الحديث عن عصمة الأنبياء بوصفهم وسائط بين الله وخلقه في كتابه القيم الشافي الموسوم بالشفا في التعريف بحقوق والمصطفى، وقال ابن حزم: » ذهبت جميع فرق أهل الإسلام ، من أهل السنة والمعتزلة والنجارية والخوارج والشيعة ، إلى أنه لا يجوز البتة أن يقع من نبي أصلا معصية بعمد ، لا صغيرة ولا كبيرة « [25]. فكيف ساغ  للجابري أن يلقي بهذا الباطل على أئمة الإسلام ؟.

 

مقالات أخرى للكاتب
1 من 23

[1] كان الأولى ذكر هذا المبحث قبل الحديث عن افتراءات الجابري على القرآن الكريم لأنه بمثابة تمهيد له ولكن رأينا تأخيره لأسباب منهجية تتعلق بوروده ضمن فصل يتحدث عن تنقيص النبي ورفض الاحتجاج بالسنة النبوية .

[2] التعريف بالقرآن ، ص 115 .

[3] نفس المرجع والصفحة .

[4] فهم القرآن القسم الأول ، ص 47 .

[5] سورة الأحقاف ، الآية 35 .

[6] سورة طه ، الآية 115 .

[7] فهم القرآن القسم الثاني ، ص 160 .

[8] سورة ص ، الآية 21 – 23 .

[9] فهم القرآن القسم الأول ، ص 215 .

[10] تفسير ابن كثير .

[11] فهم القرآن القسم الأول ، ص 216 .

[12] تفسير ابن كثير لقصة سليمان في سورة ص .

[13] فهم الرآن القسم الثاني ، ص 384 – 385 .

[14] سورة النجم ، الآية 3 – 4 .

[15] رواه الحاكم ، كتاب العلم ، حديث : 327 .

[16]  رد افتراءات الجابري ص96  .

[17] سورة الأنعام ، الآية 124 .

[18] سورة الحج الآية 75 .

[19] سورة الصافات ، الآية 79 – 81 .

[20] سورة البقرة ، الآية 124 .

[21] سورة النحل ، الآية 120 – 122 .

[22] سورة طه ، الآية 41 .

[23] سورة الحاقة ، الآية 44 – 47 .

[24] الدر الثمين والمورد المعين ، في شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين ، لمحمد بن أحمد ميارة ، دار الفكر . ص 43 – 44 .

[25] الملل والأهواء والنحل ، ج 4 ص 29 .

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.