هو الذي أيدك بنصره وبالمومنين
لما استيأس سيدنا يونس بن متى عليه السلام من قومه، فارقهم فخرج من نينوى مغاضبا لوحده متعجلا، فعوتب على ذلك. أما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلم يخرج من مكة إلا بعدما استوفى جميع سبل الدعوة فيها واستحال المكوث بين ظهراني المشركين.