وفي مثل هذا اليوم يسر الله لأمير المسلمين يوسف بن تاشفين جمع شمل المسلمين بالأندلس، والقضاء على فتنة ملوك الطوائف المتقاتلين المتناحرين، فأدام الله بفضله استمرار حكم المسلمين لهذا القطر لعدة سنين
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فاشفعني فيه، ويقول القرآن: رب إني منعته النوم بالليل فاشفعني فيه، فيُشفّعان».
في اليوم 17 من رمضان 2 هـ الموافق 13 مارس 623 م، حدثت معركة بدر الكبرى بين المسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفار قريش. ويطلق عليها “غزوة الفرقان”
الحمد لله الذي خصنا بشهر الطاعات، وأجزل لنا فيه المثوبة ورفع الدرجات، وَعَدَّ من صامه إيمانا واحتسابا بتكفير الذنوب والسيئات، وشرّف أوقاته على سائر الأوقات، والصلاة والسلام على نبينا محمد خير البريات، وعلى آله وصحبه أولي الفضل والمكرمات…
يسعدنا أن يكون حديثنا اليوم مع شخصية علمية ودعوية رأت النور سنة 1971م في بني سويف- صعيد مصر، وهو أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن في كلية الشريعة بجامعة قطر، من أهل الله وخاصته فهو الحافظ للقرآن الكريم والمجاز بالقراءات السبع…
تعددت الأحداث التي وقعت في اليوم 15 من رمضان ما بين انتصارات مبهرة مثل معركة عين جالوت التي أوقفت زحف المغول على الدولة الإسلامية، وعبور عبد الرحمن الداخل للأندلس وتوحيده بعد شتات وصراعات، وكذا تسليم الصليبيين صلاح الدين قلعة صفد، وأخيرا…
أسس الجامع الأزهر بأيدي الفاطميين، ليكون جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين، وليروج للمذهب الإسماعيلي الشيعي (الشيعة السبعية) الذي كان مذهبهم، لكن مشيئة الله جعلته معلمة سنية جامعة مانعة بعد أن قيض الله له رجلا صالحا إنه صلاح الدين…